- والزمان ألعوبة خاطفة تلتقف جميع الأنام
ولا ينجو منها أرفع الأسياد ولا أحقر الخدام . . . ! !
[ 10 ] - وبعد ذلك اليوم ، لا يستطيع فرد من الكماة
أن يجد لدى الحاكم العادل ملجأ أو منجاة . . . ! !
- وينال جميع الناس ما يستحقون من مجازاه
ويستوى في ذلك الظالم والعادل بغير محاباه . . ! !
- وفي ذلك اليوم سأتقدم في وسط الهول والفزع والدعاء
فأتعلق أمام الشهداء ، بأذيال الزهراء ( أي فاطمة الزهراء )
- حتى ينتصف لي اللّه من أعداء أولاد الرسول
ويعطيني حقي كاملا ، وأنال منه الرضا والقبول . . . ! !
المثل الثاني ( ص 4 - 5 من نسخة تبريز ) « 1 »
- كيف يمكن للسماء أن تجود عليك بالراحة والاستقرار
بينما هي نفسها لا تعرف الراحة ولا السكينة ولا القرار . . . ! !
[ 15 ] - يا سيدي . . . إن هذا العالم سلم للعالم الآخر وساحته
فإذا شئت بلوغ النهاية فعليك أن ترقاه إلى غايته . . . ! !
- وتأمل مليا في هذا الفلك الدائر وهذه الأرض الساكنة
ففيهما صنعة عالم الغيب ، وحكمته البالغة الكامنة . . . ! !
هامش
بازيست رباينده زمانه كه نيايد * زو خلق رها هيچ نه مولا ونه مولا( 10 )روزيست از آن پس كه در آنروز نيابند * خلق از حكم عدل نه ملجأ ونه منجا
آنروز بيابند همه خلق مكافات * هم ظالم وهم عادل بي هيچ محابا
آنروز در آن هول وفزع بر سر آنجمع * پيش شهدا دست من ودامن زهرا
تا داد من از دشمن أولاد پيمبر * بدهد بتمام ايزد دادار تعالى( 1 ) المترجم : يقابلهما صفحة 5 في نسخة طهران ونص الأبيات المترجمة كما يلي :چگونه كند با قرار آسمانت * چو خود نيست أزين قرار آسمانرا( 15 )سرا آنجهان نردبان اينجهانست * بسر بر شدت بايد اين نردبانرا
درين بأم گردان واين بوم ساكن * ببين صنعت وحكمت غيبدانرا