المثل الثالث ( ص 5 - 7 طبعة تبريز ) « 1 »
- لو كانت دورة الدهر تجرى وفقا لفضلى ومداه
لما كان لي مستقر إلا على قمة القمر في علاه . . . ! !
- ولكن من أسف أن الفلك والدهر لا يعرفان قيمة الفضل والصواب
وهكذا قال لي أبى في وقت الصبا والشباب . . . ! !
- والعلم خير من الضياع والمال والملك والجاه
وقد أفتاني بذلك عقلي ، كما أفتت به الحياة . . ! !
- وخاطري يزدهى ، أكثر من القمر ، بالنور والضياء
ولا يصلح مقر القمر . . . لمقامى . . في أوج السماء . . . ! !
[ 30 ] - وفي مدافعتى لجيوش الزمان وسيوفه المصلته القاطعة
اكتفى بالدين مجنا ، والعقل ترسا من غوائله الواقعة . . . ! !
- . . . . . . .
- وفكرى شجرة مورقة طيبة الثمرات
أوراقها العفة ، وثمارها العلم والطيبات . . . ! !
- وإذا شئت أن تعرف حالي على الحقيقة وفي جلاء
فانظر إلىّ بعين البصيرة . . . كما يفعل العقلاء . . . ! !
- ولا تنظر إلى جسدي الضعيف الواهن . . . وانظر إلى أقوالي ذات الرواء
فلى آثار كثيرة . . . يزيد عددها على نجوم السماء . . . ! !
هامش
( 1 ) يقابله الأبيات الواردة في ص 6 - 7 من طبعة طهران ونصها كالآتى :كر بر قياس فضل بگشتى مدار دهر * جز بر مقر ماه نبودى مقر مرا
نى نى كه چرخ ودهر ندانند قدر فضل * اين كفته بود كاه جوانى پدر مرا
دانش به از ضياع وبه از جاه ومال وملك * اين خاطر خطير چنين كفت مر مرا
با خاطر منور روشنتر از قمر * نايد بكار هيچ مقر قمر مرا( 30 )با لشكر زمانه وبا تيغ تيز دهر * دين وخرد بس است سپاه وسپر مرا
انديشه مر مرا شجر خوب پرور است * پرهيز وعلم ريزد برگ وبر مرا
گر بايدت همى كه ببينى مرا تمام * چون عاقلان بچشم بصيرت نگر مرا
منگر بدين ضعيف تنم ز انكه در سخن * زين چرخ پرستاره فزونست أثر مرا