تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
- والآن . . وقد تبين لي أنك خصمي وعدوى الألد لم أعد استسيغ السكر من يديك أو الشهد . . . ! ! - وأنت أيها الجسد الجاهل . . . ليس لك عمل إلا النوم والطعام ولكن العقل لدىّ خير من الأكل الطيب وطول المنام . . . ! ! - وفي رأى العقلاء أن لا عمل للحمير . . . إلا النوم والغذاء ومن العار أن يكون حالي كالحمار ، مع مالي من عقل وذكاء . . . ! ! [ 45 ] - وأنت يا جسدي . . . سوف لا أقيم معك في هذه الدنيا الفانية لأن اللّه يدعوني إلى داره الثانية . . . ! ! - حيث يعتبرون المجد بالأعمال والفضائل ، لا بالنوم والأكل فليكفك النوم والأكل . . وليكفنى الفضل والعقل . . . ! ! - وقد ذهب قبلي ما لا يعد من الناس والأنام ومهما طال بقائى . . فاعتبرنى ممن أودت به الأيام . . . ! ! - وسأطير بجناح الطاعة ذات يوم . . . فأخرج من هذه القبة العالية وكأني الطائر يضرب بجناحيه في أطباق الهواء الخالية . . . ! ! - وجميع الناس يحذرون ضربات القضاء والقدر ومع ذلك فهما دليلا طريقي في هذا السفر . . . ! ! [ 50 ] - و « القضاء » أسمه « العقل » ؛ و « القدر » أسمه « الكلام » فبهذا حدثني ، وذكرني ، وحد من الرجال العظام . . . ! !
هامش
اكنون كه شد درست كه تو دشمن منى * نيز از دو دست تو نگوارد شكر مرا خواب وخور است كار تو اى بيخرد جسد * ليكن خرد به است ز خواب وز خور مرا كار خر است سوى خردمند خواب وخور * ننگست ننگ با خرد از كار خر مرا( 45 )من با تو اى جسد ننشينم در اين سراى * كايزد همى بخواند بجاى دگر ، مرا آنجا هنر بكار وفضايل نه خواب وخور * بس خواب وخور ترا وخرد با هنر مرا چون پيش من خلايق رفتند بيشمار * گرچه دراز مانم رفته شمر مرا روزى بپر طاعت أزين گنبذ بلند * بيرون پريده گير چو مرغ بپر مرا هر كس همى حذر ز قضا وقدر كند * وين هر دو رهبرند قضا وقدر مرا( 50 )نام قضا خرد كن ونام قدر سخن * ياد است اين سخن ز يكى نامور مرا