- والآن . . وقد تبين لي أنك خصمي وعدوى الألد
لم أعد استسيغ السكر من يديك أو الشهد . . . ! !
- وأنت أيها الجسد الجاهل . . . ليس لك عمل إلا النوم والطعام
ولكن العقل لدىّ خير من الأكل الطيب وطول المنام . . . ! !
- وفي رأى العقلاء أن لا عمل للحمير . . . إلا النوم والغذاء
ومن العار أن يكون حالي كالحمار ، مع مالي من عقل وذكاء . . . ! !
[ 45 ] - وأنت يا جسدي . . . سوف لا أقيم معك في هذه الدنيا الفانية
لأن اللّه يدعوني إلى داره الثانية . . . ! !
- حيث يعتبرون المجد بالأعمال والفضائل ، لا بالنوم والأكل
فليكفك النوم والأكل . . وليكفنى الفضل والعقل . . . ! !
- وقد ذهب قبلي ما لا يعد من الناس والأنام
ومهما طال بقائى . . فاعتبرنى ممن أودت به الأيام . . . ! !
- وسأطير بجناح الطاعة ذات يوم . . . فأخرج من هذه القبة العالية
وكأني الطائر يضرب بجناحيه في أطباق الهواء الخالية . . . ! !
- وجميع الناس يحذرون ضربات القضاء والقدر
ومع ذلك فهما دليلا طريقي في هذا السفر . . . ! !
[ 50 ] - و « القضاء » أسمه « العقل » ؛ و « القدر » أسمه « الكلام »
فبهذا حدثني ، وذكرني ، وحد من الرجال العظام . . . ! !
هامش
اكنون كه شد درست كه تو دشمن منى * نيز از دو دست تو نگوارد شكر مرا
خواب وخور است كار تو اى بيخرد جسد * ليكن خرد به است ز خواب وز خور مرا
كار خر است سوى خردمند خواب وخور * ننگست ننگ با خرد از كار خر مرا( 45 )من با تو اى جسد ننشينم در اين سراى * كايزد همى بخواند بجاى دگر ، مرا
آنجا هنر بكار وفضايل نه خواب وخور * بس خواب وخور ترا وخرد با هنر مرا
چون پيش من خلايق رفتند بيشمار * گرچه دراز مانم رفته شمر مرا
روزى بپر طاعت أزين گنبذ بلند * بيرون پريده گير چو مرغ بپر مرا
هر كس همى حذر ز قضا وقدر كند * وين هر دو رهبرند قضا وقدر مرا( 50 )نام قضا خرد كن ونام قدر سخن * ياد است اين سخن ز يكى نامور مرا