تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
المثل الأول ( صفحة 2 - 4 من طبعة تبريز ) « 1 » - إن كلام اللّه هو بحار الكلام الزاخرة قد امتلأت بالجواهر الكريمة واللآلىء الباهرة . . ! ! - وظاهر « التنزيل » مالحكماء البحر المرير ولكن باطن « التأويل » حلو كاللآلىء لدى أصحاب التفكير . . ! ! - والجواهر واللآلىء مستقرة في جوف البحر وأعماقه فلا تقنع بالسير على شواطئه ، والتمس غواصا ماهرا يصل إلى أعمق أطباقه - وهل تعرف لأي سبب وضع اللّه في قاع البحر والماء مثل هذه الجواهر واللآلىء ذات الرونق والبهاء . . ؟ ! [ 5 ] - وضعها هكذا لأجل « الرسول » وكأنما قال له : هذا المثل واجب الاحتذاء فاعط « التأويل » للحكماء واعط « التنزيل » للغوغاء . . . ! ! - وإذا لم يعطك الغواص غير العكر والماء المالح والطين فلأنه لم ير منك غير الحنق والكره والعداء الدفين - فاطلب المعنى الحقيقي لظاهر « التنزيل » وكن كالرجال الأصفياء ولا تكن كالحمير ، فتقنع بالنهيق والأقوال الهراء . . . ! ! - وهاك « دارا » صاحب الخيل والحشم قد غادر الحياة مجردا وحيدا ، بلا خيل ولا خدم . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : أنظر صفحة 3 من طبعة طهران سنة 1304 - 1307 الهجرية الشمسية ونص الأبيات كما يلي :درياى سخنها سخن خوب خدايست * پرگوهر باقيمت وپر لؤلؤ لالا شور است چو دريا بمثل ظاهر تنزيل * تأويل چو لؤلؤست سوى مردم دانا اندر بن درياست همه گوهر ولؤلؤ * غواص طلب كن چو روى بر لب دريا اندر بن شوراب ز بهر چه نهاد است * چندين گهر ولؤلؤ ارزنده وزيبا( 5 )از بهر پيمبر كه بدين صنع ورا گفت * تأويل بدانا ده وتنزيل بغوغا غواص ترا جز گل وشورا به ندادست * زيرا كه نديد است ز تو جز معادا معنى طلب ار ظاهر تنزيل چو مردم * خرسند مشو همچو خر از قول بآوا دارا كه هزاران خدم وخيل وحشم داشت * بگذاشت همه پاك وبشد با تن تنها-