المثل الأول ( صفحة 2 - 4 من طبعة تبريز ) « 1 »
- إن كلام اللّه هو بحار الكلام الزاخرة
قد امتلأت بالجواهر الكريمة واللآلىء الباهرة . . ! !
- وظاهر « التنزيل » مالحكماء البحر المرير
ولكن باطن « التأويل » حلو كاللآلىء لدى أصحاب التفكير . . ! !
- والجواهر واللآلىء مستقرة في جوف البحر وأعماقه
فلا تقنع بالسير على شواطئه ، والتمس غواصا ماهرا يصل إلى أعمق أطباقه
- وهل تعرف لأي سبب وضع اللّه في قاع البحر والماء
مثل هذه الجواهر واللآلىء ذات الرونق والبهاء . . ؟ !
[ 5 ] - وضعها هكذا لأجل « الرسول » وكأنما قال له : هذا المثل واجب الاحتذاء فاعط « التأويل » للحكماء واعط « التنزيل » للغوغاء . . . ! !
- وإذا لم يعطك الغواص غير العكر والماء المالح والطين
فلأنه لم ير منك غير الحنق والكره والعداء الدفين
- فاطلب المعنى الحقيقي لظاهر « التنزيل » وكن كالرجال الأصفياء
ولا تكن كالحمير ، فتقنع بالنهيق والأقوال الهراء . . . ! !
- وهاك « دارا » صاحب الخيل والحشم
قد غادر الحياة مجردا وحيدا ، بلا خيل ولا خدم . . . ! !
هامش
( 1 ) المترجم : أنظر صفحة 3 من طبعة طهران سنة 1304 - 1307 الهجرية الشمسية ونص الأبيات كما يلي :درياى سخنها سخن خوب خدايست * پرگوهر باقيمت وپر لؤلؤ لالا
شور است چو دريا بمثل ظاهر تنزيل * تأويل چو لؤلؤست سوى مردم دانا
اندر بن درياست همه گوهر ولؤلؤ * غواص طلب كن چو روى بر لب دريا
اندر بن شوراب ز بهر چه نهاد است * چندين گهر ولؤلؤ ارزنده وزيبا( 5 )از بهر پيمبر كه بدين صنع ورا گفت * تأويل بدانا ده وتنزيل بغوغا
غواص ترا جز گل وشورا به ندادست * زيرا كه نديد است ز تو جز معادا
معنى طلب ار ظاهر تنزيل چو مردم * خرسند مشو همچو خر از قول بآوا
دارا كه هزاران خدم وخيل وحشم داشت * بگذاشت همه پاك وبشد با تن تنها-