تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ويقول في صفحة 149 - إن روحك هي السجل ، وأعمالك هي الكتابات التي تكتب في هذا السجل فلا تسطر في سجلك إلا كل ما عز وجل - واكتب في كتابك كل طيب وجميل من أعمالك فالقلم . . يا أخي . . . طوع لما تخطه يدك ويكتبه بنانك . . . ! ! وهو يقرر أن الخلفاء الفاطميين هم وحدهم الخلفاء الشرعيون للمسلمين ( ص 210 ) وهم الحفظة للجنة ( ص 213 ) وفي كل بقعه من بقاع الأرض « باب » للامام ( ص 77 ) وهناك إشارات كثيرة للعدد « سبعة » ( أنظر صفحتى 88 ، 131 ) ولمذهب « الأساس » وهو من صميم عقائد الإسماعيلية ( الصفحات 176 - 178 ) ويجدر بنا في النهاية وقيل أن نعرض لأمثله مترجمة من أشعاره أن نشير إلى أن « ناصر خسرو » كان يزدرى الملوك ازدراءا شديدا ( ص 6 ) ويزدرى ملازميهم من الحاشية ( صفحتى 151 ، 230 ) ، ويحتقر كذلك مداحيهم من الشعراء والكتاب ( الصفحات 7 ، 11 80 ، 124 ، 141 ، 144 ) بل وكل أديب ( ص 228 ) وعلى الخصوص شعراء الغزل ( صفحات 108 ، 141 ، 145 ، 171 )

مترجمات من أشعاره

وفيما يلي مائة بيت ترجمناها « 1 » من أشعاره ، اخترناها من القصائد الخمس الأولى من ديوانه ، أي من الصفحات العشر الأولى منه ، وقد راعينا أن نضع نقطا صغيره في مكان الأبيات التي أسقطناها من الأصل :
هامش
( 1 ) المترجم : عدد الأبيات هو تسعة وتسعون بيتا على وجه الدقة