المعروف بمذهب « التأويل » ، ويقول إنه بغير التأويل يصبح نص القرآن غير مستساغ الطعم شبيها بماء البحر الأجاج ( صفحة 3 ) ويختفى معناه كما تختفى المياه في كومة من التبن والقش . وقد اتبع هذا المذهب في تفسير « الجنة » و « الجحيم » و « يوم القيامة » و « عذاب القبر » و « المسيخ الدجال » و « شروق الشمس من المغرب » ، وقال إن تفسيرها على هذا النحو واجب وضروري ( صفحة 39 ) بل هو أساسي لفهم الدين وروحه ( صفحة 33 ) ولم يعهد اللّه لأحد بالمفاتيح التي يفتح بها هذه المغلقات إلا لأئمة أهل بيت الرسول ( الصفحات 12 ، 30 ، 60 ، 64 ، 124 ، 142 ) فهم وحدهم المؤتمنون عليها ( صفحة 4 ) وهو يقول أيضا إن « التنزيل » واجب وضروري ( ص 29 ) وإن اللغة العربية اكتسبت مجدها الخالد من كونها لغة القرآن والتنزيل ( صفحة 249 ) ومع ذلك فلا فائدة من ترديد القرآن كما تفعل الببغاوات ( صفحة 214 ) ولا جدوى من تقى لا يصحبه فهم وإدراك ( صفحة 37 ) ومرتبة العلم عالية رفيعة ولكنه مع ذلك خادم للدين ( انظر صفحتى 150 ، 235 ) والدين بدوره روح العالم وريحانه ( صفحة 188 ) ولا وجود لشئ في الكون إلا اللّه ( صفحة 193 ) وهو لا يعرف التأييد ولا التوقيت ( صفحة 166 ) وكل الظواهر ما هي إلا أصداء من وجوده ( صفحة 106 ) ومع ذلك فهي مشحونة بالمعاني والدلالات ( ص 197 ) لأن العقل الكلى كامن فيها ( ص 14 ) والإنسان هو وحدة الوجود ( 232 ) ولا حدّ للزمان والمكان ، وليس للسماوات نهاية أو زوال ( صفحة 4 ) ومع ذلك فالعالم زائل وليس أبديا ( صفحة 12 ، 39 ، 40 ) وفيما يلي مثلان من أقواله يؤيدان ترجيحه لمذهب « الاختيار » وعدم أخذه بمذهب « الجبر » .
يقول في صفحة 56 :
- إن اللّه يخلق الأم والثدي واللبن
ولكن الطفل عليه أن يمتص اللبن من ثدي أمه . . . ! ! « 1 » .
هامش
( 1 ) المترجم : نص هذا البيت وارد في صفحة 94 من طبعة طهران هكذا :گرچه يزدان آفريند مادر وپستان وشير * كودكان را شير مادر خود همى بايد مكيد