« طغرل السلجوقى » في صفحة 143 . ويذكر كذلك « محمودا الغزنوي » أربع أو خمس مرات ، وقد وردت بديوانه ( في صفحة 263 ) إشارة واحدة إلى الوزير السامانى « أبى الفضل البلعمى » الذي ترجم تاريخ الطبري إلى الفارسية .
وفيما عدا الإسلام يذكر « ناصر خسرو » من الأديان الأخرى ما يأتي :
يذكر « اليهود » في الصفحات 53 ، 83 ، 92 ، 95 ، 138
ويذكر « المسيحيين » في الصفحات 14 ، 15 ، 67 ، 242
ويذكر « المجوس » في الصفحات 52 ، 70 ، 79
ويذكر « الهنود » في صفحتى 33 ، 204
ويذكر « الثنوية » في صفحتى 28 ، 275
ويذكر « المانوية » في صفحتى 111 ، 269
ويذكر « الصابئة » في صفحة 111
ويذكر « الزنادقة » في صفحة 58
ويذكر « الفلاسفة » في صفحتى 111 ، 216
[ ذكر أصحاب المذاهب الإسلامية ]
أما أصحاب المذاهب الإسلامية ، فيما عدا من سبق لنا ذكرهم من « الحنفية » و « المالكية » و « الشافعية » وغيرهم ، فيذكر منهم « الحرورية » و « الكرامية » و « الليالية » ( ص 239 ) كما يذكر « القرامطة » في ص 254 . وهو يستعمل لفظ « الباطني » استعمالا حسنا في مقابل لفظ « الظاهري » ؛ أما « الملحد » فيعرفه الشاعر في صفحة 118 بأنه الرجل الذي يريد أن يتعمق في فهم العقائد الدينية .
ويبدو مما جاء في بعض أشعاره أنه كان ملما بمحتويات « الإنجيل » ومما يؤيد ذلك العبارات الإنجيلية الآتية التي وردت في أقواله مثل :
كمن يلقى بالجواهر أمام الخنازير ( ص 11 )
أجب الجاهل بقدر جهالته ( ص 67 )
لقد نضب الزيت في سراجك ( ص 138 )
أنا ذاهب إلى الأب ( ص 139 )
ستخرج من الدنيا عاربا كما دخلتها عاريا ( ص 145 )