- فقد أخرج عمر سلمان من دياره ، وأنت الآن سلمان هذه الديار . . . ! !
ويقول في صفحة 262 :
- كيف يجوز لي أن أكثر اللجاج والمجادلة في شأن عمر وأبى بكر . . . ! ! « 1 » وشبيه بذلك ما يقوله في صفحة 241 بشأن « عائشة » و « فاطمة » :
- كانت عائشة زوجة لوالد فاطمة ، وأنت بالنسبة لي من شيعة زوجة الأب
- فيا سىء الطالع . . . ! ! ما دمت من شيعة زوجة الأب ، فمن الطبيعي أن تكون عدوا لابنة الزوج . . . ! ! « 2 »
والشاعر يبالغ في إطراء « على » وشيعته و « فاطمة » و « الأئمة » و « الأئمة الفاطميين » وخاصة « المستنصر » و « سلمان الفارسي » و « المختار » الذي انتقم لموقعة « كربلاء » .
أما الخليفة العباسي فيذكره الشاعر باسم « الشيطان العباسي أو ديو عباسى » كما ورد في ص 261 . وهو يذم أهل السنة ويسميهم « الناصبيين » . كما يتحدث عن ثلاثة من أئمة المذاهب السنية وهم « أبي حنيفة » و « مالك » و « الشافعي » في الصفحات 115 و 119 و 209 فيقول إنهم يجيزون لعب الميسر وشرب الخمر وغير ذلك من الآثام ؛ وهو يزدرى فقهاء أهل السنة ويذكرهم بامتهان في الصفحات 58 و 82 و 181 ؛ ويعرض أحيانا ( في الصفحات 95 و 237 و 64 ) . لذكر ثلاثة من مشايخ الصوفية هم « بايزيد البسطامي » و « ذو النون المصري » و « إبراهيم بن أدهم » ولكنه يطريهم ويمدحهم . أما الحكام المسلمون فيذكر من بينهم « السامانيين » في صفحة 191 ويقرن ذكرهم بذكر « الجماعة المستذلين المستضعفين » ( قومي زيردستان ) إشارة فيما يظن إلى ملوك الغزنوين الأرقاء الذين أعقبوهم على حكم خراسان . وهو يشير كذلك ( صفحة 7 ) إلى « آل فريغون » أو الأسرة الأولى من ملوك خوارزم المعروفين باسم ال « خوارزمشاه » ، ويذكر
هامش
( 1 ) المترجم : هذه ترجمة الشطرة الأولى من البيت التالي الوارد في ص 291 من طبعة طهران :هيچ با بو بكر وبا عمر لجاج * نيست امروز ونه روز محشرم( 2 ) المترجم : أصل هذين البيتين كما جاء في ص 416 من طبعة طهران هو :فاطمه را عايشه ما يندر است * پس تو مرا شيعت ما يندرى
شيعت مايندرى اى بدنشان * شايد اگر دشمن دختندرى