تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
و « الضحاك » أو « أژدهاكا » و « فريدون » . وذكر من بين الساسانيين اسمى « ساپور الثاني بن اردشير » واسم الأمير « قارن » . وذكر من بين شعراء العرب وبلغائهم أسماء « النابغة » و « سحبان بن وائل » و « حسان بن ثابت » و « البحتري » . وذكر من بين شعراء الفرس أسماء « الرودگى » في صفحة 273 و « العنصري » في الصفحات 11 ، 12 ، 172 ، و « الكسائي » في الصفحات 19 ، 28 ، 38 ، 51 ، 133 ، 247 ، 251 ، و « الأهوازي » في صفحة 249 و « الشاهنامة للفردوسى » في الصفحتين 183 ، 190 ولست أعرف الدليل الذي اعتمد عليه الدكتور « إتيه » « 1 » ليؤكد أن « ناصر خسرو » لا يشارك « الكسائي » كراهيته للخلفاء الثلاثة الراشدين « أبى بكر » و « عمر » و « عثمان » ويجمع بينهم وبين « على » قائلا أن فكرة « الحلول الإلهى » انقلت منهم إليه . ولو أننا رجعنا إلى الديوان لوجدنا ست إشارات لي « عمر » اقترن فيها اسمه باسم « أبى بكر » مرتين « 2 » ولكننا لا نجد ذكرا ل « عثمان » على الإطلاق . ولا شك أن بعض هذه الإشارات ليس فيها شئ من التحقير أو الامتهان لشأن « عمر » ولكننا نلاحظ أن الأمثلة الآتية تخالف ذلك تمام المخالفة : يقول في صفحة 62 : - ومما لا مراء فيه أن عمر سيهيىء لك مكانا في جهنم ، إذا اتبعت طريق المعجبين بعمر ورفاقه . . . ! ! « 3 » ويقول في صفحة 263 : - وحذار الأسى . . . إذا تركت وبقيت في يمگان وحيدا أسيرا . . ! ! « 4 »
هامش
( 1 ) أنظر مقالته الموجودة في ج 2 ص 281 من « المفصل في الدراسات اللغوية الإيرانية » بعنوان : « الأدب الفارسي الحديث :Neupersische Litterature» ( 2 ) المترجم : لو رجعنا إلى الديوان المطبوع في طهران سنة 1304 - 1307 ه ش لوجدنا أن اسم عمر ذكر خلاله ست عشر مرة . ( 3 ) المترجم : نص هذا البيت بالفارسية كما ورد في طبعة طهران ص 101 هو :عمر اندر سقرت جاى دهد بىشك اگر * بروى بر ره اينها كه رفيق عمرند( 4 ) المترجم : أصل هذين البيتين كما جاء في ص 416 من طبعة طهران هو :دلتنگ مشو بدانك در يمگان * ماندى تنها وگشته زندانى از خانه عمر براند سلمان را * امروز برين زمين تو سلمانى