وفيما يتعلق بتاريخ ولادة هذا الشاعر ، لدينا تصريحه « 1 » الوارد في صفحة 110 من الديوان ، حيث بقرر أنه ولد في سنة 394 ه - 1003 - 1004 م ؛ وفي نفس الصحيفة ونفس القصيدة يقول بعد أربعة أبيات إنه بلغ الثانية والأربعين من عمره « حينما أخذت روحه الواعية تبحث عن الحكمة » ؛ وفي مكان آخر من صحيفة 217 يستعمل الأعداد التقريبية فيقول ما قاله في كتاب « سفرنامه » من أنه بلغ الأربعين من عمره حينما تحولت حياته إلى هذه الناحية . وعلى هذا فلا يمكن أن تكون هناك مطابقة تامة في رواية الأخبار أكثر مما هو مشاهد في المطابقة بين في رواية « سفرنامه » وبين ما ورد في « الديوان » . فإذا تعمقنا في دراسة هذين الكتابين تبين لنا في وضوح وجلاء أن مؤلفهما واحد . أما ذكر الأربعين فعلى سبيل التقريب لأن هذه السن قد وردت في أمكنة أخرى على أنه بلغ الثانية والأربعين . ولو أنعمنا النظر ودققنا قليلا لتبين لنا أن الشاعر قد بلغ الثالثة والأربعين حينما بدأ رحلاته ( 437 - 394 - 43 سنه ) ، وأنه بلغ الخمسين حينما عاد من مصر إلى خراسان ، ويبدو أنه قد نظم جميع القصائد التي يشتمل عليها الديوان بعد هذا التاريخ . وفيما عدا ذلك ، فبالإضافة إلى الإشارتين اللتين تتعلقان بعمره حينما نحا نحو الحكمة ، لدى سبع عشرة مقطوعة ذكر فيها الشاعر عمره وقت كتابتها وبيانها كالآتى :
يذكر أنه بلغ الخمسين في الصفحات 20 و 219 و 230 و 263
ويذكر أنه يجاوز الخمسين في صفحة 87
ويذكر أنه بلغ الستين في الصفحات 24 و 79 و 102 و 164 و 173 و 179 و 199 و 207 و 244
ويذكر أنه تجاوز الستين في صفحة 70
ويذكر أنه بلغ الثانية والستين في صفحتى 106 و 171
هامش
( 1 ) المترجم : ورد ذلك في قصيدته التي يقول فيها .بگذشت ز هجرت پس سيصد ونود وچار * بنهاد مرا مادر بر مركز اغبر( أنظر ص 183 من طبعة طهران )