تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
« مقال في بيان أحوال أصحاب المذاهب السيئة » « أعداء الملك والإسلام » « أريد أن أذكر في هذا الصدد جملة فصول في معنى خروج الخوارج ، » « حتى يعلم الناس مقدار الشفقة والعطف اللذين أبديتهما للدولة السلجوقيه » « ومقدار الحب والشغف اللذين أحس بهما نحوها ، وعلى الخصوص » « ما أحسه من حب بالغ لمليكها سيد العالم خلد اللّه ملكه ، وما » « أكنه من إخلاص سابغ لأولاده وأسرته ؛ وقى اللّه أيامه من عين » « السوء وشر الحاسدين . . ! ! » « وجد الخوارج في جميع الأزمنة والعصور ؛ وقد خرجوا منذ عهد آدم » « عليه السلام حتى الآن ، في جميع أقاليم الدنيا ، وثاروا على الملوك « والأنبياء ، ومع ذلك فما من جماعة أكثر شؤما ولؤما وأسوأ مذهبا » « ودينا ، وأردأ عملا ونهجا من هؤلاء القوم . . فليكن معلوما أنهم » « يدبرون من وراء أسوارهم نكبة هذه المملكة ، وإفساد مذهبها » « ودينها ، فما تزال آذانهم تتسقط الأنباء وعيونهم تتربص الفرص حتى » « إذا أصابت هذه الدولة القاهرة - ثبنها اللّه تعالى - مصيبة جديدة أو » « نزل بها سوء والعياذ باللّه ، خرج هؤلاء الكلاب من مكامنهم لنشر » « الدعوة الشيعية . . وهم في الحقيقة أقوى شأنا من الرافضية والخرمية » « لا يدعون وسيلة ممكنة دون أن يلجأوا إليها ، فيجتهدون اجتهادا في » « إفساد العقول ونشر الشائعات والبدع . . وهم يدعون قولا أنهم مسلمون » « ولكنهم يأتون أفعال الكفرة ؛ وباطنهم لعنهم اللّه بخلاف ظاهرهم ، وقولهم » « بخلاف عملهم ، وليس لدين محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم عدو أشأم ولا » « أنكد منهم ، وليس لدولة الملك خصم ألد وأشد منهم ؛ وينضوى تحت علمهم » « اليوم جميع الأشخاص الذين لا قوة لهم الآن في شؤون الدولة ، ويدعون » « ظاهرا أنهم شيعيون وهم في الحقيقة يهيئون أمورهم في الخفاء ، ويزدادون » « قوة ونفوذا ، ويجتهدون في نشر دعوتهم ويسعون لدى مليك العالم لكي »