ونصه :
از مرگ حذر كردن دو روز روا نيست * روزى كه قضا باشد وروزى كه قضا نيست
روزى كه قضا باشد كوشش نكند سود * روزى كه قضا نيست درو مرگ روا نيست
ومعناه :
- لا يصح الحذر من الموت في يومين على السواء * يوم يقع فيه القضاء ، ويوم يمتنع فيه القضاء . . . ! !
- فاليوم الذي يقع فيه القضاء ، لا يجدى معه كفاح الأقوياء * واليوم الذي لا يقع فيه القضاء ، لا يجوز فيه الموت والفناء . . ! !
وقد ذكر « دولتشاه » بالإضافة إلى ذلك بيتا من الشعر قاله الشاعر المتأخر « ظهير الدين الفاريابي » ومدح فيه الشاعر « پندار » ونصه :
در نهانخانهء طبعم بتماشا بنگر * تا ز هر زاويهء عرضه دهم پندارى
ومعناه :
- انظر إلى الأعماق الخافية في طبيعتي ولو نظرة واحدة في اختصار
فسأعرض عليك في كل ركن من أركانها شاعرا في مهارة « پندار »
ولكني أشك في أن كلمة « پندار » المذكورة في هذا البيت من أسماء الأعلام ، وربما كانت من أسماء المصادر بمعنى « الفكر » أو « الخيال » « 1 » .
وفي مقابل الأخبار القليلة التي رواها دولتشاه عن « پندار » نجده يعوضنا عن قلتها بحكاية كبيرة الدلالة رواها عن والدة « مجد الدولة » وكانت تقوم بالوصاية عليه أثناء صغره ، ومجمل القصة أن « مجد الدولة » اعتلى العرش وهو صبي
هامش
( 1 ) بعد ما انتهيت من كتابة هذا الفصل عثرت على هذا البيت في كتاب « مجالس المؤمنين » وبذلك ينتفى ما عرض لي من شك ، ويتحتم أن يكون المقصود بلفظة « پندار » هو هذا الشاعر ، ولكنه ذكر هنا بالباء الموحدة هكذا : « بندار » .