ويبدو من البيتين الآتيين وقد قالهما الشاعر الأخير في مطلع إحدى قصائده وهما :
اى خداوند روزگار پناه * مطربان را بخوان وباده بخواه
تا بدان لعل مى فروشوئيم * كامها را ز گرد وخشكى راه
ومعناهما :
- مولاي . . . يا كهف الأنام والأيام * ادع المطربين ، ومر بكؤوس المدام . . . ! !
- حتى نستطيع أن نغسل حلوقنا بهذه الخمر الياقوتية الحمراء * مما علق بها من غبار الطريق وجفاف الهواء . . . ! !
أنه كان في رفقه السلطان « محمود الغزنوي » في إحدى غزواته الكثيرة لبلاد الهند وقد أشار إلى ذلك أيضا في مقطوعة أخرى ذكرها « عوفي » في كتابه وهي :
ز خون عدو كرد فتنه نشانى * بتيغت همه زنگ بدعت زدائى
مگر نذر دارى كه هر مه كه نوشد * شهى را ببندى وشهري گشائى
مگر عهد دارى كه همچون سكندر * ملوك زمين را تو قدرت نمائى
ومعناها :
- فقد هبطت الفتنة بدماء الأعداء
ومحقت صدأ البدعة بسيفك القاطع . . . ! !
- فهل نذرت مع كل هلال يولد في بداية الشهر
أن تأسر ملكا أو تفتح بلدة جديدة . . ! !
- أو هل تعاهدت كما فعل « الإسكندر » من قبل
أن تظهر قدرتك وتقهر ملوك الأرض أجمعين . . ! ؟
* * * وفيما عدا ذلك ما زال ثلاثة من الشعراء الذين لم نذكرهم في هذا الفصل يتطلبون منا حتما شيئا من الحديث وهم :
( ا ) پندار الرازي : المنسوب إلى مدينة « الري » وهو من شعراء اللهجات الخاصة
( ب ) كسائى المروزي : المنسوب إلى مدينة « مرو »