تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
ومعناهما : - كان من الصواب أن اللّه الفرد العادل الذي لا نظير له لم يكشف للانسان كلا العالمين ( أي الدنيا والآخرة ) . . . ! ! - ولو أنه فعل ذلك ، لجاد الملك بهما جميعا في يوم السخاء ولم يبق للعبد مطمع آخر يرجوه من رب السماء . . . ! ! وما أقل ما كتبه « عوفي » و « دولتشاه » عن هذا الشاعر بحيث يمكن أن نقول صادقين أننا لا نكاد نعرف عنه شيئا سوى أنه كان مبرزا في إنشاء شعر المناظرة والمديح .

بهرامى :

ذكرنا فيما سبق أيضا الشاعر « بهرامى السرخسي » وقلنا إنه قد ألف كتابا في العروض والشعر اسمه « خجسته‌نامه » ، وقد ذكر صاحب « چهار مقاله » في كثير من الإعجاب كتابين آخرين من تأليفه هما : ( ا ) غاية العروضيين ( ب ) كنز القافية ويبدو أنه قد ألف كتبا أخرى منثورة في فنون البلاغة والشعر ، ولكنها جميعا قد ضاعت مع الزمن ولم تسلم من غاراته . ولم يذكر « دولتشاه » هذا الشاعر ولكن « عوفي » ذكره في عبارة مختصرة وأورد له جملة من المقطوعات تبلغ الست أو السبع . * * * ولقد يمكن أن نطيل القائمة التي تشتمل على الشعراء الذين عاشوا في هذا العصر لأن « عوفي » يذكر منهم عددا يزيد على أربعة وعشرين شاعرا ، يضاف إليهم من خصه بالذكر صاحب كتاب « چهار مقاله » ومن بينهم الشاعرة « رابعه بنت كعب » والشعراء « لبيبى » و « أميني » و « أبو الفضل » و « الطالقاني » و « المنشورى » و « العطاردي » و « زينتى العلوي المحمودي » .