- وهو « العنصري » أستاذ الأساتذة في هذا الزمان
وقد خلا عنصره من كل عيب ، وقلبه من الغش ، وروحه من الافتتان .
- وشعره شبيه بفضله . . كلاهما بديع لا تكلف فيه
وفضله شبيه بشعره . . كلاهما ملىء بالرقة والروعة والحسن . . . ! !
- ومن العبث أن يدعى مدع أنه يتفوق عليه في البلاغة ونظم الكلام
فإن الحكماء جميعا لهم فضل واحد ، وللعنصرى من الأفصال ألوان وفنون . . ! !
- ولن يكون للغراب مهما نعب صوت يشبه صهيل الجواد الأصيل
ولو تشابه نعيب الغراب مع ما للجواد من صهيل . . . ! !
- وأنك لتمضغ فتات السكر عندما تأخذ في إنشاد أشعاره
وأنك لتشم أريج الباسمين من عبيق ديوانه وأزهاره . . . ! !
يضاف إلى ذلك أن « منوچهرى » اختار لنفسه هذا التخلص نسبه إلى حاكم طبرستان الأمير الزيارى « منوچهر بن قابوس بن وشمگير » الملقب بفلك المعالي . وقد تولى حكم خراسان بعد قتل أبيه في سنة 1012 م - 403 ه ، ومات في سنة 1028 م - 419 ه
غضائرى :
تحدثنا فيما سبق عن هذا الشاعر الذي ينسب إلى مدينة الري ويعرف باسم « غضائرى الرازي » واستشهدنا على صنعة « الإغراق » بقصيدته التي مدح بها السلطان محمودا الغزنوي وكيف فاز منه - كما يقولون - بسبعة أكياس من الذهب تبلغ قيمتها أربعة عشر ألف درهم ، وفي هذه القصيدة يقول بيتيه الآتيين :
صواب كرد كه پيدا نكرد هر دو جهان * يگانه ايزد دادار بىنظير وهمال
وگرنه هر دو ببخشيدى أو بروز سخا * اميد بنده نماندى بايزد متعال