الصدور » الذي ألفه « الراوندي » في تاريخ السلاجقة « 1 » ، يستفاد منها أن اثنين من الشعراء كانا يعرفان باسم « منوچهرى » وأن الكتاب المتأخرين قد اختلط عليهم الأمر فجعلوهما شخصا واحدا ؛ أما هذان الشاعران فهما :
( ا ) أبو النجم أحمد منوچهرى : الشاعر الذي عاش في النصف الأول من القرن الحادي عشر الميلادي - الخامس الهجري .
( ب ) شمس الدين أحمد منوچهر : الشاعر الذي عاش في النصف الأخير من القرن الثاني عشر الميلادي - السادس الهجري وهو الذي كان يعرف باسم « شست كله » . وليس في أيدينا الآن شئ من أشعاره ، وكل ما نعرفه عنه أنه أنشأ قصيدة عرفت باسم « قصيدة تتماج » نسبة إلى قافيتها فيما يظن .
وفيما يلي ترجمة كاملة لقصيدة أخرى من قصائد « منوچهرى » الحقيقي وصف فيها « الشمعة » وانتهى فيها إلى مدح « العنصري » ؛ وهذه القصيدة مذكورة في ديوان الشاعر وكذلك في كتابي « عوفي » و « دولتشاه » .
وفيما يلي نصها في كتاب « تذكرة الشعراء » « 2 » :
أي نهاده بر ميان فرق جان خويشتن * جسم ما زنده بجان وجان تو زنده بتن
گر نهء كوكب ، چرا پيدا نكردى جز بشب * ورنهء عاشق چرا گريى همى بر خويشتن
كوكبى آرى وليكن آسمان تست موم * عاشقى آرى وليكن هست معشوقت لگن
هامش
( 1 ) أشرت إلى هذا الكتاب الهام في مقال كتبته في « مجلة الجمعية الملكية الأسيوية » سنة 1902 ص 580 - 581 .
المترجم : وقد طبع هذا الكتاب الأستاذ محمد اقبال سنة 1921 ضمن سلسلة جب التذكارية
( 2 ) المترجم : أنظر ص 41 - 42 وكذلك توحد هذه القصيدة فيما عدا الأبيات الأربعة الأخيرة في كتاب « لباب الألباب » ج 2 ص 54 - 55 .