( 997 - 1021 م - 387 - 412 ه ) ومجد الدولة أبو طالب رستم ( 997 - 1029 م - 387 - 420 ه ) . وفي هذا مثال آخر لما كانت عليه نفسية السلطان من حقد وحسد .
أبو الفرج السجزي :
أبو الفرج السجزي متقدم زمنا عمن ذكرناهم من الشعراء فيما سبق ، ولكنه تال لهم في الأهمية والمكانة ، كما إنه لا يبلغ مبلغ تلميذه « منوچهرى » الذي سنتحدث عنه بعد قليل . ومن أهم الرجال الذين شملوا السجزي بالرعاية « أبو علي سيمجور » وهو واحد من الضحايا الذين أودت بهم أطماع السلطان محمود الغزنوي ، وقد قيل إنه مات في سنة 1002 م - 393 ه . وتكاد حياة السجزي وظروفه تكون مجهولة لنا تماما ولو أن « دولتشاه » كعادته لا يضن عليه ببعض الأخبار « 1 » كما لا يضن عليه بذكر مقطوعة واحدة من أشعاره هي الآتية :
عنقاى مغربست درين دور خرمى * خاص از براي محنت ور نجست آدمي
چندانكه گرد عالم صورت برآمديم * غمخواره آدم آمد وبيچاره آدمي
هر كس بقدر خويش گرفتار محنتست * كس را ندادهاند برأت مسلمى
وترجمتها :
- إن السعادة في هذا الزمان نادرة كعنقاء المغارب * وكأنما الحياة قد خصصت من أجل المكاره والنوائب . . . ! !
- ومهما طال طوافى حول عالم الصور والظواهر * فإنني لم أر فيها إلا قعيد الهموم والكروب الغوادر . . . ! !
هامش
( 1 ) أنظر « تذكرة الشعراء » ص 39 - 40 .