عجب - طرب - سبب - قضا - عجل - خلل - نور - إيمان - إسلام ؛ كما نجد فيها لفظة نصف عربية هي « هولناك » .
وهذه النسبة هي السائدة في صفحات الشاهنامه بحيث تبلغ الألفاظ العربية فيها أربعة أو خمسة في المائة من مجموع ألفاظها .
يوسف وزليخا :
نأتى بعد ذلك إلى المنظومة الثانية من مؤلفات « الفردوسي » الشعرية ونقصد بها مثنويته التي موضوعها قصة « يوسف وزليخا » . وهذه القصة قد أضفوا على أصولها المجردة كثيرا من الزيادات والإضافات ، وأصبحت من أكثر الموضوعات التي يطرقها الشعراء الرومانتيكيون في إيران وتركيا ، ولم يكن « الفردوسي » أول من طرقها كما أشار إلى ذلك الدكتور « إتيه » فقد سبقه إلى نظمها - كما ورد في أحدى المخطوطات - شاعران آخران أحدهما من بلخ اسمه « أبو المؤيد » والآخر من الأهواز اسمه « البختيارى » وقد ضاعت منظومتاهما جميعا ولم يبق لنا إلا منظومة الفردوسي التي بقيت على الزمن بفضل مجهود الدكتور « إتيه » الذي لا يعرف الكلل . ونسخة هذه المنظومة نادرة في بلاد المشرق ولكنها وفيرة في مكتبات إنجلترا وفرنسا ، ويوجد فيهما من نسخها على الأقل سبع نسخ ، من بينها نسخة لم يرها الدكتور « إتيه » وقد وجدها الدكتور « إ . دنيسون روس « 1 » » في مجموعة المخطوطات التي كانت مملوكة للسير « وليم جونز » وهي المخطوطات التي تحفظ الآن بإدارة الهند .
وقد طبعت هذه المنظومة على الحجر ثلاث مرات في الهند ومرة واحدة في إيران ، ثم يسر لنا بعد ذلك الدكتور « إتيه » قراءتها بنصها في طبعة سليمة من
هامش
( 1 ) المترجم : السير دنيسون روسSir E . Denison Rossكان مديرا لمعهد الدراسات الشرقية بلندن ، وعليه تلقيت دراساتى الشرقية أثناء التحاقى بهذا المعهد في الفترة الواقعة بين سنتي 1931 و 1936 وقد أدركته الوفاة في استانبول أثناء الحرب العالمية الأخيرة .