به بيچارگان رحمت آوردمى * بدرماندگان بر ببخشود مى
ومعناها :
- لو أنني هدأت ليلة واحدة في صدرك . . . ! !
لشمخت برأسى إلى السماء في فخر وازدهوت عجبا بك . . . ! !
- ولحطمت قلم « عطارد » في كفه . . . ! !
ولنزعت ناج « الشمس » عن مفرقها . . . ! !
- ولنفذت من أطباق السماء التاسعة . . .
ولذرعت مفرق « كيوان » بأطراف أقدامى . . . ! !
- ثم لجلبت الرحمة للبؤساء والمساكين . . .
ولعفوت عن الخاطئين والمقصرين . . . ! !
أما القطعة الثانية فنصها :
بسى رنج ديدم بسى گفته خواندم * ز گفتار تازى واز پهلوانى
بچندين هنر شست ودو سال بودم * چه توشه برم ز آشكار ونهاني
بجز حسرت وجز وبال گناهان * ندارم كنون از جوانى نشانى
بياد جوانى كنون مويه دارم * بر آن بيت بو طاهر خسروانى
جوانى من از كودكى ياد دارم * دريغا جوانى دريغا جوانى
ومعناها :
- ما أكثر ما رأيت من أهوال ، وما أكثر ما أنشدت من أقوال . . . ! !
وما أكثر ما رددت من كلام عربى وپهلوى . . . ! !
- ولقد بقيت اثنتين وستين سنة أنشر فنون الفضل والعرفان
فأي فائدة أفادتنى ، وماذا كسبت منها في السر والإعلان . . . ؟ !
- لم يبق لي من كل ذلك إلا الحسرة ، وإلا الوبال والذنوب . . . ! !
ولم أعد أذكر من الشباب أثرا إلا ما أنا فيه من كروب . . . ! !