تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
به بيچارگان رحمت آوردمى * بدرماندگان بر ببخشود مى
ومعناها : - لو أنني هدأت ليلة واحدة في صدرك . . . ! ! لشمخت برأسى إلى السماء في فخر وازدهوت عجبا بك . . . ! ! - ولحطمت قلم « عطارد » في كفه . . . ! ! ولنزعت ناج « الشمس » عن مفرقها . . . ! ! - ولنفذت من أطباق السماء التاسعة . . . ولذرعت مفرق « كيوان » بأطراف أقدامى . . . ! ! - ثم لجلبت الرحمة للبؤساء والمساكين . . . ولعفوت عن الخاطئين والمقصرين . . . ! ! أما القطعة الثانية فنصها :
بسى رنج ديدم بسى گفته خواندم * ز گفتار تازى واز پهلوانى بچندين هنر شست ودو سال بودم * چه توشه برم ز آشكار ونهاني بجز حسرت وجز وبال گناهان * ندارم كنون از جوانى نشانى بياد جوانى كنون مويه دارم * بر آن بيت بو طاهر خسروانى جوانى من از كودكى ياد دارم * دريغا جوانى دريغا جوانى
ومعناها : - ما أكثر ما رأيت من أهوال ، وما أكثر ما أنشدت من أقوال . . . ! ! وما أكثر ما رددت من كلام عربى وپهلوى . . . ! ! - ولقد بقيت اثنتين وستين سنة أنشر فنون الفضل والعرفان فأي فائدة أفادتنى ، وماذا كسبت منها في السر والإعلان . . . ؟ ! - لم يبق لي من كل ذلك إلا الحسرة ، وإلا الوبال والذنوب . . . ! ! ولم أعد أذكر من الشباب أثرا إلا ما أنا فيه من كروب . . . ! !
تاريخ الادب في ايران من الفردوسى الى السعدى — صفحة 177 | ادوارد براون / ابراهيم امين الشواربى