والدليل على تشيعه قوله :
مرا غمز كردند كان پرسخن * بمهر نبي وعلى شد كهن
اگر مهرشان من حكايت كنم * چو محمود را صد حمايت كنم
پرستارزاده نيايد بكار * وگر چند باشد پدر شهريار
أزين در سخن چند رانم همى * چو دريا كرانه ندانم همى
به نيكى نبد شاه را دستگاه * وگرنه مرا برنشاندى بگاه
چو اندر تبارش بزرگى نبود * ندانست نام بزرگان شنود
ومعناها :
- لقد عابونى فقالوا : إن هذا المتشدق الثرثار
قد شاب على حب النبي وعلىّ ، وتقدمت به السنون والأعمار . . . ! !
- ولو أنى أخذت أردد أقوالي في حبهما وما يتصل بهما من أخبار
لحميت بذلك مئات من أمثال « محمود » وكل سلطان جبار . . . ! !
- ولكنني أعرف أن ابن الأمة لا يصلح في عمل من الأعمال
ولو كان أبوه ملكا من ذوى الخطر والجلال . . . ! !
- فإلام أسوق الحديث في هذا الباب الواسع . . . ؟ !
وهو كالبحر ، لا أعرف حدا لمداه الشاسع . . . ! !
- وليس في طاقة هذا السلطان أن يفعل الخير والإحسان
ولو قدر له ذلك لأجلسنى على العرش في أسمى مكان . . . ! !
- ولم يكن في أرومته ما يتصل بالعظمة وكرم المحتد والانتماء . . . ! !
ومن أجل ذلك لم يعرف كيف يستمع إلى أسماء العظماء . . . ! ! « 1 »
فإذا صحت هذه الرواية التي ذكرها صاحب « چهار مقاله » عن الفردوسي - ولست أحسبها إلا صحيحة في أساسها - ، فإني أميل إلى افتراض صلة بين ما أصاب الفردوسي من ضر وما أصاب سيده ومولاه « الميمندى » من شر انتهى به إلى الحبس كما خبرنا
هامش
( 1 ) المترجم : لم يذكر « براون » هذه الأبيات في هذا الموضع واكتفى بالإشارة إليها وإرجاع القارئ إلى ترجمته لكتاب « چهار مقاله » ص 80 - 89 .