ومولد الإسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ، يردون موردنا ، ويدخلون مدخلنا ، ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم .
نحن النجباء والنجاة ، ونحن أفراط الأنبياء ، والأوصياء « 1 » ، ونحن المخصوصون في كتاب الله عز وجل ، ونحن أولى الناس بكتاب الله ، ونحن أولى الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونحن الذين شرع لنا دينه ، فقال في كتابه : * ( شَرَعَ لَكُمْ ) * يا آل محمد * ( مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً ) * قد وصانا بما وصى به نوحا * ( والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ) * يا محمد * ( وما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيمَ ومُوسى وعِيسى ) * فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم ، نحن ورثة أولي العزم من الرسل * ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ) * يا آل محمد * ( ولا تَتَفَرَّقُوا فِيه ) * وكونوا على جماعة * ( كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ) * من أشرك بولاية علي * ( ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْه ) * من ولاية علي ، إن الله يا محمد * ( يَهْدِي إِلَيْه مَنْ يُنِيبُ ) * من يجيبك إلى ولاية علي ( عليه السلام ) » .
9478 / [ 4 ] - محمد بن الحسن الصفار : عن عبد الله بن عامر ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، قال : كتب أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) رسالة [ وأقرأنيها ، قال ] : « قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : إن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) كان أمين الله في أرضه ، فلما قبض محمد ( صلى الله عليه وآله ) كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا ، وأنساب العرب ، ومولد الإسلام ، وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا .
نحن النجباء ، وأفراطنا أفراط الأنبياء ، ونحن أبناء الأوصياء ، ونحن المخصوصون في كتاب الله ، [ ونحن أولى الناس بالله ] ، ونحن أولى الناس بكتاب الله ، ونحن أولى الناس بدين الله ، ونحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه : * ( شَرَعَ لَكُمْ ) * يا آل محمد * ( مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِه نُوحاً ) * وقد وصانا بما وصى به نوحا * ( والَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ) * يا محمد * ( وما وَصَّيْنا بِه إِبْراهِيمَ ) * وإسماعيل * ( ومُوسى وعِيسى ) * وإسحاق ويعقوب ، فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ، ونحن ورثة الأنبياء ، ونحن ورثة أولي العزم من الرسل * ( أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ) * يا آل محمد * ( ولا تَتَفَرَّقُوا فِيه ) * وكونوا على جماعة * ( كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ) * [ من أشرك ] بولاية علي ( عليه السلام ) * ( ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْه ) * من ولاية علي ، إن الله يا محمد * ( يَهْدِي إِلَيْه مَنْ يُنِيبُ ) * من يجيبك إلى ولاية علي ( عليه السلام ) » .
9479 / [ 5 ] - [ وعنه : عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، ] عن عبد الله بن جندب ، عن الرضا ( عليه السلام ) [ في حديث ] قال : « نحن النجباء ، ونحن أفراط الأنبياء ، ونحن أولاد « 2 » الأوصياء ، ونحن
هامش
4 - بصائر الدرجات : 138 / 1 .
5 - في المصدر : 139 / 3 .
( 1 ) في المصدر : ونحن أبناء الأوصياء .
( 2 ) في المصدر : أبناء