تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 809

مساهمون:

ص٨٠٩
9475 / [ 1 ] - ابن شهرآشوب : من كتاب العلوي البصري : أن جماعة من اليمن أتوا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : نحن بقايا الملك المقدم « 1 » من آل نوح ، وكان لنبينا وصي اسمه سام ، وأخبر في كتابه ، أن لكل نبي معجزة ، وله وصي يقوم مقامه ، فمن وصيك ؟ فأشار بيده نحو علي ( عليه السلام ) ، فقالوا : يا محمد ، إن سألناه أن يرينا سام بن نوح ، فيفعل ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : « نعم ، بإذن الله » وقال : « يا علي ، قم معهم إلى داخل المسجد فصل ركعتين ، واضرب برجلك الأرض عند المحراب » . فذهب علي ، وبأيديهم صحف ، إلى أن بلغ « 2 » محراب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) داخل المسجد ، فصلى ركعتين ، ثم قام فضرب برجله على الأرض فانشقت الأرض وظهر لحد وتابوت ، فقام من التابوت شيخ يتلألأ وجهه مثل القمر ليلة البدر ، وينفض التراب من رأسه ، وله لحية إلى سرته ، وصلى على علي ( عليه السلام ) ، وقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، سيد المرسلين ، وأنك علي وصي محمد ، سيد الوصيين ، أنا سام بن نوح . فنشروا أولئك صحفهم ، فوجدوه كما وصفوه في الصحف ، ثم قالوا : نريد أن يقرأ من صحفه سورة . فأخذ في قراءته حتى تمم السورة ، ثم سلم على علي ، ونام كما كان ، فانضمت الأرض ، وقالوا بأسرهم : إن الدين عند الله الإسلام . وآمنوا ، فأنزل الله تعالى : * ( أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِه أَوْلِياءَ فَاللَّه هُوَ الْوَلِيُّ وهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى ) * إلى قوله : * ( أُنِيبُ ) * . 9476 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( ومَا اخْتَلَفْتُمْ فِيه مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُه إِلَى اللَّه ) * يعني وما اختلفتم فيه من المذاهب ، واخترتم لأنفسكم من الأديان ، فحكم ذلك كله إلى الله يوم القيامة . وقوله : * ( جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ) * يعني النساء * ( ومِنَ الأَنْعامِ أَزْواجاً ) * يعني ذكورا وإناثا « 3 » * ( يَذْرَؤُكُمْ فِيه ) * يعني النسل الذي يكون من الذكور والإناث . ثم رد على من وصل الله فقال : * ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) * . 9477 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد الله بن جندب ، أنه كتب إليه الرضا ( عليه السلام ) : « أما بعد ، فإن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) كان أمين الله في خلقه ، فلما قبض ( صلى الله عليه وآله ) كنا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا ، وأنساب العرب ،
هامش
1 - المناقب 2 : 339 . 2 - تفسير القمّي 2 : 273 . 3 - الكافي 1 : 174 / 1 . ( 1 ) في المصدر : نحن من الملل المتقدمة . ( 2 ) في المصدر : دخل . ( 3 ) في المصدر : ذكرا وأنثى .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 809 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة