9685 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : هم الذين قد عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم ، ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا رب * ( إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ) * » فقال الله : * ( فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) * .
9686 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن الحسن ، وغيره ، عن سهل ، عن محمد بن عيسى ، ومحمد بن يحيى ، ومحمد بن الحسين ، جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - قال فيه : « فلما بعث الله عز وجل محمدا ( صلى الله عليه وآله ) سلم له العقب من المستحفظين ، وكذبه بنو إسرائيل ، ودعا إلى الله عز وجل ، وجاهد في سبيله ، ثم أنزل الله جل ذكره عليه أن أعلن فضل وصيك فقال : إن العرب قوم جفاة ، لم يكن فيهم كتاب ، ولم يبعث إليهم نبي ، ولا يعرفون نبوة « 1 » الأنبياء ، ولا شرفهم ، ولا يؤمنون بي إن أنا أخبرتهم بفضل أهل بيتي . فقال الله جل ذكره :
ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ) * « 2 » ، * ( وقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ) * ، فذكر من فضل وصيه ذكرا ، فوقع النفاق في قلوبهم ، فعلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال الله جل ذكره « 3 » : ولَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ « 4 » ، فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ ولكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّه يَجْحَدُونَ « 5 » ، ولكنهم يجحدون بغير حجة لهم » .
تم بحمد الله ومنه الجزء الرابع من تفسير البرهان ، ويتلوه الجزء الخامس ، أوله تفسير سورة الدخان
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 289 .
2 - الكافي 1 : 233 / 3 .
( 1 ) في المصدر : ولا يعرفون فضل نبوّات .
( 2 ) النحل 16 : 127 .
( 3 ) في المصدر : ذلك وما يقولون ، فقال اللَّه جلّ ذكره يا محمّد .
( 4 ) الحجر 15 : 97 .
( 5 ) الأنعام 6 : 33 .