ابن أبي عبد الله ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله « 1 » .
9413 / [ 2 ] - أبو الحسن الثالث ، علي بن محمد الهادي ( عليه السلام ) ، قال : « إن الهداية منه : التعريف ، كقوله تعالى :
* ( وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * » .
9414 / [ 3 ] - شرف الدين النجفي ، قال : روى علي بن محمد ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي . ورواه علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل أبي العباس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قوله تعالى : كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها ) * « 2 » ، قال : « ثمود رهط من الشيعة ، فإن الله سبحانه يقول : * ( وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ ) * وهو السيف إذا قام القائم ( عليه السلام ) » .
9415 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * ، ولم يقل :
استحب الله ، كما زعمت المجبرة أن الأعمال « 3 » أحدثها الله لنا * ( فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) * يعني ما فعلوه . وقوله : * ( ويَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّه إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * أي يجيئون من كل ناحية .
قوله تعالى :
* ( حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وأَبْصارُهُمْ وجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ) * [ 20 - 23 ]
9416 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، قال :
حدثنا أبو عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث ، قال فيه - : « ثم نظم ما فرض على القلب واللسان والسمع والبصر في آية ، فقال : * ( وما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ولا أَبْصارُكُمْ ولا جُلُودُكُمْ ) * يعني [ بالجلود ] : الفروج والأفخاذ » .
هامش
2 - الاحتجاج : 453 ، تحف العقول : 475 .
3 - تأويل الآيات 2 : 804 / 1 .
4 - تفسير القمّي 2 : 264 .
1 - الكافي 2 : 30 / 1 .
( 1 ) التوحيد : 411 / 4 .
( 2 ) الشمس 91 : 11 .
( 3 ) في المصدر : الأفعال .