تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 782

مساهمون:

ص٧٨٢
قوله تعالى : * ( لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * [ 16 ] 9411 / [ 1 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني علي بن الحسن التيملي ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : قوله عز وجل : * ( عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) * ما هو ؟ فقال : « وأي خزي أخزى - يا أبا بصير - من أن يكون الرجل في بيته ، وحجلته على خوانه « 1 » وسط عياله ، إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول الناس : ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة » . فقلت : قبل [ قيام ] القائم أو بعده ؟ قال : « لا ، بل قبله » . قوله تعالى : * ( وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * [ 17 - 19 ] 9412 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ابن ميمون ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : وما كانَ اللَّه لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ) * « 2 » ، قال : « حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ، وقال تعالى : فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها « 3 » ، قال : بين لها ما تأتي وما تترك ، وقال تعالى : إِنَّا هَدَيْناه السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً « 4 » ، قال : عرفناه إما آخذا وإما تاركا ، وقال تعالى : * ( وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * ، قال : عرفناهم ، فاستحبوا العمى على الهدى ، وهم يعرفون » . وفي رواية : « بينا لهم » . ورواه ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد
هامش
1 - غيبة النعماني : 269 / 41 . 2 - الكافي 1 : 124 / 3 . ( 1 ) في المصدر : وحجاله وعلى إخوانه . ( 2 ) التوبة 9 : 115 . ( 3 ) الشمس 91 : 8 . ( 4 ) الإنسان 76 : 3 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 782 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة