تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦
قوله تعالى : * ( وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الأَسْفَلِينَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ) * [ 29 - 32 ] 9424 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن أحمد القمي ، عن عمه عبد الله بن الصلت ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن سنان ، عن حسين الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله تبارك وتعالى : * ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الأَسْفَلِينَ ) * ، قال : « هما ، وكان فلان شيطانا » . 9425 / [ 2 ] - وعنه : بهذا الإسناد ، عن يونس ، عن سورة بن كليب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله تبارك وتعالى : * ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الأَسْفَلِينَ ) * ، قال : « يا سورة هما ، والله هما - ثلاثا - والله يا سورة ، إنا لخزان علم الله في السماء ، وإنا لخزان علم الله في الأرض » . 9426 / [ 3 ] - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في ( كامل الزيارات ) ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد البصري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل يصف فيه حال قنفذ وصاحبه يوم القيامة - : « فيؤتيان هو وصاحبه ، فيضربان بسياط من نار ، لو وقع سوط منها على البحار لغلت من مشرقها إلى مغربها ، ولو وضعت على جبال الدنيا لذابت حتى تصير رمادا ، فيضربان بها ، ثم يجثو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للخصومة بين يدي الله مع الرابع ، ويذهب « 1 » الثلاثة في جب ، فيطبق عليهم ، لا يراهم أحد ولا يرون أحدا ، فيقول الذين كانوا في ولايتهم : * ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا لِيَكُونا مِنَ الأَسْفَلِينَ ) * ، قال الله عز وجل : ولَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ) * « 2 » » . 9427 / [ 4 ] - الطبرسي ، في قوله تعالى : * ( رَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ والإِنْسِ نَجْعَلْهُما تَحْتَ أَقْدامِنا ) * يعنون إبليس الأبالسة ، وقابيل بن آدم أول من أبدع المعصية ، روي ذلك عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
هامش
1 - الكافي 8 : 334 / 523 . 2 - الكافي 8 : 334 / 524 . 3 - كامل الزيارات : 332 / 11 . 4 - مجمع البيان 9 : 17 . ( 1 ) في المصدر : فيدخل . ( 2 ) الزخرف 43 : 39 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 786 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة