تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
7043 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبي ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما بعث الله رسولا إلا وفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بعده ، فأما الخمسة أولو العزم من الرسل : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( صلى الله عليه وآله وعليهم ) ، فأما صاحبا نوح فطنطينوس وخرام « 1 » ، وأما صاحبا إبراهيم فمكيل ورذام ، وأما صاحبا موسى فالسامري ومر عقيبا ، وأما صاحبا عيسى فينواس « 2 » ومريسون ، وأما صاحبا محمد ( صلى الله عليه وآله ) فحبتر وزريق » . وقد تقدم هذا الحديث في تفسير : وكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الإِنْسِ والْجِنِّ من سورة الأنعام « 3 » . قوله تعالى : * ( ونَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ) * - إلى قوله تعالى - * ( يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لا عِوَجَ لَه ) * [ 102 - 108 ] 7044 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى * ( ونَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ) * فقال : تكون أعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها ، وقوله تعالى : * ( يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ ) * قال : يوم القيامة يسر « 4 » بعضهم إلى بعض أنهم لم يلبثوا إلا عشرا قال الله : * ( نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً ) * قال : أعلمهم وأصلحهم ، يقولون : * ( إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْماً ) * . ثم خاطب الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً ) لا تَرى فِيها عِوَجاً ولا أَمْتاً ) * قال : الأمت : الارتفاع ، والعوج : الحزون « 5 » والذكوات . 7045 / [ 2 ] - وعنه ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( قاعاً صَفْصَفاً ) * . قال : « والقاع : الذي لا تراب فيه ، والصفصف : الذي لا نبات له » .
هامش
7 - تفسير القمّي 269 « الطبعة الحجرية » . 1 - تفسير القمّي 2 : 64 . 2 - تفسير القمّي 2 : 67 . ( 1 ) في « ط » نسخة بدل : فقنطيفوس وخوام . ( 2 ) في « ط » نسخة بدل : فبولس . ( 3 ) تقدّم في الحديث ( 2 ) من تفسير الآيات ( 112 - 114 ) من سورة الأنعام . ( 4 ) في المصدر : بشير . ( 5 ) الحزن من الأرض : ما غلظ . « الصحاح 5 : 2098 » .