المسألة الرابعة
قوله : " بأن هنالك مظاهرة بارزة على أحقية أبي بكر ( رض )
بالخلافة " ( 1 ) .
قال : المظاهر البارزة التي أثبتت خلافة الصديق أبي بكر وأحقيته بها ،
وأن هناك نصوص صريحة وأحاديث نبوية تثبت خلافة أبي بكر ( رض ) :
الحديث الأول : وفي الصحيح أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال على منبره :
" لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا ، لاتخذت أبا بكر لا يبقين في
المسجد خوخة إلا سدت ، إلا خوخة أبي بكر " .
الحديث الثاني : مروا أبا بكر فليصلي بالمسلمين ، وربط بين مسألة
صلاة الخليفة أبي بكر ومسألة خلافته وأحقيته بالخلافة لإمامته بالصلاة .
الحديث الثالث : عن عائشة رضي الله عنها وعن أبيها قالت :
دخل علي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في اليوم الذي بدئ فيه ، فقال :
" ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابا " ثم قال : " يأبى الله
والمسلمون إلا أبا بكر " .
قائلا لم يكتب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خوفا من أن تكون الخلافة وراثة فتنقلب
ملكا عضوضا وتابع قوله : إن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أعلن هذا الكلام ولم ينفذه . . ! !
هامش
( 1 ) المحاضرة بتاريخ 2 / 10 / 1995 .