الصحابة ، أو نتحرى الانتقاص من منزلة الصادقين منهم ، بل نولي من
اتصف بتلك الصفات التي ذكرها الله ورسوله ، كما لا نأتمن أهل الخيانة لله
ورسوله . ففي ذلك جناية على الدين ، وخيانة لأمانة الإسلام ، ولا نركن لمن
ظلم منهم ولا نواد من حاد الله ورسوله ( 1 ) .
هذا هو قول الحق - والحق أحق أن يتبع .
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : الآية 32 .