تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
عن الرضا ( ع ) في حديث : " من زعم أن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها فقد قال بالجبر ، ومن زعم أن الله فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه فقد قال بالتفويض ، والقائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك " ( 1 ) وقول الصادق ( ع ) : " الناس في القدر على ثلاثة أوجه : رجل يزعم أن الله أجبر الناس على المعاصي فهذا قد ظلم الله في حكمه فهو كافر ، ورجل يزعم أن الأمر مفوض إليهم فهذا قد أوهن الله في سلطانه فهو كافر " ( 2 ) وما عن الرضا ( ع ) : " إن كل من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك " ( 3 ) وهذه النصوص - سيما مع مطابقتها لمقتضى القواعد العدلية - وكونها وافية الدلالة - كافية في الخروج عن مقتضى الأصل ، ونحلة الاسلام . ( ومنها المجسمة ) وقد وقع الخلاف في كفرهم على أقوال :
هامش
( 1 ) الوسائل : كتاب الحدود والتعزيرات ، باب 10 من حدود الارتداد حديث ( 4 ) . ( 2 ) وهي رواية حريز بن عبد الله ، راجع المصدر الآنف من الوسائل حديث ( 10 ) . ( 3 ) وهي رواية الحسين بن خالد ، راجع المصدر الآنف من الوسائل حديث ( 5 ) .
بلغة الفقيه — صفحة 211 | السيد محمد آل بحر العلوم / السيد حسين ابن السيد محمد تقي آل بحر العلوم