تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الأخبار المستفيضة الصريحة والظاهرة في كفرهم ( 1 ) بل تشملهم أخبار كفر النواصب ، لاندراجهم فيهم حقيقة . ( ومنها النواصب ) وكفرهم - مع كونه منصوصا عليه مستفيضا ( 2 ) - مما لا خلاف فيه ، بل الاجماع مستفيض عليه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) كما في سفينة البحار وغيره من كتب الأخبار : من النبوي المرسل عنه صلى الله عليه وآله في وصفه للخوارج بأنهم : " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " ومن قول الإمام الباقر ( ع ) للفضل - وقد دخل عليه رجل محصور عظيم البطن فجلس معه على سريره فحياه ورحب به ، فلما قام قال : هذا من الخوارج كما هو ، قال قلت : مشرك ؟ فقال : مشرك ، والله مشرك " ، ونحوهما من الأخبار كثير . وراجع أيضا : الوسائل : باب 10 من أبواب حد المرتد . ( 2 ) من ذلك : رواية الفضيل بن يسار ، قال : " سألت أبا جعفر ( ع ) عن المرأة العارفة : هل أزوجها الناصب ؟ قال : لا ، لأن الناصب كافر " - كما في الوسائل : كتاب النكاح ، باب 10 من أبواب ما يحرم بالكفر ، حديث ( 15 ) . ( 3 ) قال الشيخ البحراني في ( حدائقه ج 5 ص 175 ) طبع النجف : " المشهور بين متأخري الأصحاب هو الحكم باسلام المخالفين وطهارتهم ، وخصوا الكفر والنجاسة بالنواصب ، وهو عندهم : من أظهر عداوة أهل البيت ( ع ) والمشهور في كلام أصحابنا المتقدمين هو الحكم بكفرهم ونصبهم ونجاستهم ، وهو المؤيد بالروايات الإمامية " .