تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أرض لا رب لها . . ) الحديث ( 1 ) . وما رواه الكليني : عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنه سمعه يقول : ( إن الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صولحوا وأعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون الأودية ، فهذا كله من الفيئ ، والأنفال لله وللرسول ، فما كان لله فهو للرسول يضعه حيث يحب ) ( 2 ) . وصحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( سمعته يقول : الفيئ والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء وقوم صولحوا وأعطوا بأيديهم ، وما كان من أرض خربة أو بطون أودية فهو كله من الفيئ ، فهذا لله ولرسوله . . ) ( 3 ) . ورواية داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث - ( قال : قلت : وما الأنفال ؟ قال : بطون الأودية ، ورؤوس الجبال والآجام والمعادن وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وكل أرض ميتة قد جلى أهلها ، وقطائع الملوك ) ( 4 ) وموثقة سماعة : ( قال : سألته عن الأنفال ؟ قال : كل أرض خرية أو شئ يكون للملوك فهو خالص للإمام ( عليه السلام ) ليس للناس فيه سهم
شرح
( 1 ) راجع : وسائل الحر العاملي ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ، حديث رقم ( 20 ) . ( 2 ) تهذيب الشيخ ، كتاب الزكاة ، باب الأنفال ، حديث رقم ( 370 ) ( 3 ) تهذيب الشيخ ، كتاب الزكاة ، 38 باب الأنفال ، حديث رقم ( 376 ) . ( 4 ) راجع وسائل الشيعة للحر العاملي ، كتاب الخمس أبواب الأنفال وما يختص بالإمام ، حديث رقم ( 32 ) إلا أن سنده عن داود بن فرقد . .