تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
ما لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، أو قوم صولحوا ، أو قوم أعطوا بأيديهم ، وكل أرض خربة ، أو بطون الأودية ، فهو لرسول الله وهو للإمام من بعده يضعه حيث يشاء ) ( 1 ) . ومرسلة حماد بن عيسى عن العبد الصالح - إلى أن قال - : ( والأنفال كل أرض خربة قد باد أهلها ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، ولكن صولحوا صلحا وأعطوا بأيديهم على غير قتال ، وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام وكل أرض ميتة لا رب لها ، وله صوافي الملوك مما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأن الغصب كله مردود ، وهو وارث من لا وارث له . . ) ( 2 ) . وقول الباقر عليه السلام في خبر أبي بصير المروي عن علي ( عليه السلام ) : ( لنا الأنفال ، قلت : وما الأنفال ؟ قال : منها المعادن والآجام وكل أرض لا رب لها وكل أرض باد أهلها فهو لنا ) ( 3 ) . وقول الصادق - عليه السلام - في خبر إسحاق بن عمار المروي عن تفسير علي بن إبراهيم - بعد أن سأله عن الأنفال - فقال : ( هي القرى التي خربت ، وانجلى أهلها ، فهي لله وللرسول وما كان للملوك فهو للإمام وما كان من الأرض الخربة التي لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وكل
شرح
( 1 ) راجعها في وسائل الحر العاملي ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال حديث رقم ( 1 ) . ( 2 ) راجع : وسائل الحر العاملي ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال وما يختص بالإمام باب ( 1 ) حديث رقم ( 4 ) وهي طويلة . ذكرها الشيخ في ( التهذيب ) آخر كتاب الخمس . ( 3 ) يذكرها الحر العاملي في الوسائل ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال حديث ( 28 ) هكذا : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال : لنا الأنفال . . الخ .
بلغة الفقيه — صفحة 290 | السيد محمد آل بحر العلوم / السيد محمد تقي آل بحر العلوم