تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلغة الفقيه — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
الأرضين من كتاب الزكاة - ذكر : أن أرض العراق مفتوحة عنوة ، وذكر من أحكامها قريبا من كلام الأصحاب الذي حكيناه . وروى الشيخ باسناده عن مصعب بن يزيد الأنصاري - وأورده ابن إدريس - رحمه الله - في السرائر ، والعلامة في المنتهى - : ( قال استعملني أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) أربعة رساتيق ( 1 ) : المدائن ( والبهقباذات ) ( 2 ) ونهر سير ، ونهر جوبر ، ونهر الملك ( 3 ) ، وأمرني أن أضع على كل جريب زرع غليظ درهما ونصفا ، وعلى كل جريب وسط : درهما ، وعلى كل جريب زرع رقيق : ثلثي درهم ، وعلى كل جريب كرم : عشرة دراهم . وأمرني أن ألقي كل نخل شاذ عن القرى : لمارة الطريق وابن السبيل ، ولا آخذ منه شيئا . وأمرني أن أضع على الدهاقين الذين يركبون البراذين ويتختمون بالذهب : على كل رجل منهم ثمانية وأربعين درهما ، وعلى أوساطهم والتجار منهم على كل رجل أربعة
شرح
( 1 ) جمع ( رستاق ) هو ( الرزداق ) - بالضم - : السواد والقرى والسطر من النخل ( القاموس ) . ( 2 ) البهقباذات ثلاثة : أ - الأعلى ، ويشمل بابل والفلوجة العليا والسفلى وبهن أردشين وإيزقبار وعين التمر ، ب - الأوسط ويشمل نهر البداة وسوداء وبربيسما وباروسما ونهر الملك . ج - الأسفل ، ويشمل خمسة طساسيج ، كانت على الفرات الأسفل حيث يدخل البطائح . ( 3 ) نهر سير : من طساسيج كورة أستان أردشير بايكان وهي على امتداد نهر كوني والنيل . ونهر جوير هي أيضا من طساسيج كورة أستان أردشير بايكان : ونهر الملك : هو أحد الأنهار التي كانت تحمل من الفرات إلى دجلة ، وأوله عند قرية الفلوجة ومصبه في دجلة أسفل من المدائن بثلاثة فراسخ . ( باقتضاب عن معجم البلدان للحموي ) .
بلغة الفقيه — صفحة 263 | السيد محمد آل بحر العلوم / السيد محمد تقي آل بحر العلوم