تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
فلما أتاه وجد الحي خلوفا فاستاق النعم ولم يلق كيدا ، وقال عرام : في حزم بني عوال مياه آبار منها بئر الكدر ، وغزا النبي ، صلى الله عليه وسلم ، بني سهم بالكدر في حادي عشر من محرم سنة ثلاث من الهجرة ، وقال كثير : سقى الكدر فاللعباء فالبرق فالحمى * فلوذ الحصى من تغلمين فأظلما كدك : بالفتح ثم السكون ، وكاف أخرى : من نواحي سمرقند فيما أحسب . كدال : بضم أوله ، وآخره لام : ناحية في جبال إفريقية ، زعم لي بعض أهل إفريقية أن الحنطة إذا زرعت فيها تريع ريعا مفرطا حتى إن الانسان إذا زرع في بعض الأعوام مكوكا ربما جاء خمسمائة مكوك إلى الألف . كدم : من نواحي صنعاء اليمن . كدن : بالتحريك ، وآخره نون : قرية من قرى سمرقند . الكديد : فيه روايتان رفع أوله ، وكسر ثانيه ، وياء ، وآخره دال أخرى ، وهو التراب الدقاق المركل بالقوائم ، وقيل : الكديد ما غلظ من الأرض ، وقال أبو عبيدة : الكديد من الأرض خلق الأودية أو أوسع منها ، ويقال فيه الكديد ، تصغيره تصغير الترخيم : وهو موضع بالحجاز ، ويوم الكديد : من أيام العرب ، وهو موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة ، وقال ابن إسحاق : سار النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إلى مكة في رمضان فصام وصام أصحابه حتى إذا كان بالكديد بين عسفان وأمج أفطر . الكديدة : من مياه أبي بكر بن كلاب ، عن أبي زياد ، مائة قديمة عادية جاهلية . كدي : تصغير كداء ، وقد ذكر فيما تقدم في كداء .

باب الكاف والذال وما يليهما

كذج : بالتحريك ، وآخره جيم : اسم حصن وناحية بأذربيجان من منازل بابك الخرمي ، وهو عجمي ، وأصل معناه المأوى ، وهو معرب ، قال أبو تمام وجمعه : وأبرشتويم والكذاج وملتقى * سنابكها والخيل تردي وتمزع

باب الكاف والراء وما يليهما

كراثا : قرية من قرى الموصل بينها وبين جزيرة ابن عمر تعرف اليوم بتل موسى ، وكان موسى تركمانيا ولي الموصل من قبل السلجوقية وقتل هناك ودفن على تلها فعرفت بذلك ، وذلك في أيام كربوغا على الموصل . كراء : فمن رواه بالكسر فهو مصدر كاريت ، ممدود ، والدليل عليه قولك رجل مكار ، ورواه ابن دريد والغوري كراء ، بالفتح والمد ، ولا أعرفه في اللغة : ثنية ببيشة ، وقيل ثنية بالطائف ، وقيل واد يدفع سيله في تربة ، وقال ابن السكيت في قول عروة بن الورد : تحن إلى سلمى بحر بلادها * وأنت عليها بالملا كنت أقدرا تحل بواد من كراء مضلة * تحاول سلمى أن أهاب وأحصرا قال : كراء هذه التي ذكرها ممدودة هي أرض ببيشة كثيرة الأسد ، وكرا غير هذه ، مقصور : ثنية بين مكة والطائف ، قال بعضهم : ألا أبلغ بني لأي رسولا ، * وبعض جوار أقوام ذميم