تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
ذكرت الغانيات وكن عهدي * بدار لا أطيق بها قرارا

باب الكاف والحاء وما يليهما

كحكب : بالفتح ثم السكون ثم فتح الكاف ، والباء موحدة : موضع . كحلان : فعلان من الكحل وهو السواد ، مأخوذ من الكحل الذي يكتحل به ، واليمانيون اليوم يقولون كحلان ، بالضم ، وكحلان : من أشهر مخاليف اليمن ، وفيه بينون ورعين وهما قصران عجيبان ، قال امرؤ القيس : ودار بني سواسة في رعين * تخر على جوانبه الشمال وبين كحلان وذمار ثمانية فراسخ ، وبينه وبين صنعاء أربعة وعشرون فرسخا . كحل : بالتحريك ، مصدر الأكحل والكحلاء من الرجال والنساء : اسم موضع . كحلة : الكحلة ، بالسكون : اسم ماء لجشم بن معاوية من بني عامر بن صعصعة . الكحيل : تصغير الكحل : موضع بالجزيرة وكان فيه يوم للعرب ، قال أحمد بن الطيب السرخسي الفيلسوف : الكحيل مدينة عظيمة على دجلة بين الزابين فوق تكريت من الجانب الغربي ، ذكر ذلك في رحلة المعتضد لحربه خمارويه في سنة 271 ، وأما الآن فليس لهذه المدينة خير ولا أثر . والكحيل في بلاد هذيل ، قال سلمى بن المقعد القرمي ثم الهذلي : ولولا اتقاء الله حين أدخلتم * لكم صرط بين الكحيل وجهور لأرسلت فيكم كل سيد سميذع * أخي ثقة في كل يوم مذكر كحيلة بلفظ التصغير : موضع .

باب الكاف والدال وما يليهما

كداء : بالفتح ، والمد ، قال أبو منصور : أكدى الرجل إذا بلغ الكدى وهو الصخر ، وكدأ النبت يكدأ كدوا إذا أصابه البرد فلبده في الأرض أو عطش فأبطأ نباته ، وإبل كادية الأوبار : قليلتها ، وقد كديت تكدى كداء ، وفي كداء ممدود وكدي بالتصغير وكدى مقصور كما يذكره اختلاف ولا بد من ذكرها معا في موضع ليفرق بينها ، قال أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي : كداء ، الممدودة ، بأعلى مكة عند المحصب دار النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من ذي طوى إليها . وكدى ، بضم الكاف وتنوين الدال : بأسفل مكة عند ذي طوى بقرب شعب الشافعيين ومنها دار النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إلى المحصب فكأنه ضرب دائرة في دخوله وخروجه ، بات بذي طوى ثم نهض إلى أعلى مكة فدخل منها وفي خروجه خرج من أسفل مكة ثم رجع إلى المحصب . وأما كدي ، مصغرا : فإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن وليس من هذين الطريقين في شئ ، أخبرني بذلك كله أبو العباس أحمد ابن عمر بن أنس العذري عن كل من لقي من مكة من أهل المعرفة بمواضعها من أهل العلم بالأحاديث الواردة في ذلك ، هذا آخر كلام ابن حزم ، وغيره يقول : الثنية السفلى هي كداء ، ويدل عليه قول عبيد الله بن قيس الرقيات : أقفرت بعد عبد شمس كداء * فكدي فالركن فالبطحاء