« إنما المرأة لعبة من اتخذها فلا يضيّعها » ( 1 ) . « أوصاني جبرائيل بالنساء حتى ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها إلاّ من فاحشة مبيّنة » ( 2 ) . « المرأة ريحانة وليست بقهرمانة » ( 3 ) . كلّ هذا لتحسيس الرجل أنّ المرأة أضعف الموجودَين . 3 - إنّ الحقوق التي جعلها الإسلام للزوج على الزوجة في الحياة الزوجية العامة فهي واجبة ، كالاستمتاع بالزوجة متى أراد ، ولكن توجد حقوق للزوج على زوجته في الأُمور التي هي أمسّ بالحياة الخاصة بالزوجة ، قد جعلها الإسلام مستحبة على الزوجة ، كالتصرّف في أموالها وأعمالها المستحبة ، كالقيام بالطبخ وكلّ عمل يوجب المودّة ، ولم يجعلها واجبة لحفظ حرية المرأة باعتبارها إنسانة تحتاج إلى حرية في أعمالها . هكذا رغّب الإسلام في الحياة الزوجية العائلية ، ورسمَ لها أُسسها ، وإليك شطراً ممّا يثبت ذلك : 1 - روى الحسن بن الفضل الطبرسي في مكارم الأخلاق عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « لا يحلّ لامرأة تنام حتى تعرض نفسها على زوجها ، تخلع ثيابها وتدخل معه في لحافه ، فتلزق جلدها بجلده ، فإذا فعلت ذلك فقد عرضت » ( 4 ) . 2 - ما رواه أبو بصير بسند معتبر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : أتت امرأة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : ما حقّ الزوج على المرأة ؟ قال : « أن تجيبه إلى
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 319
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٣١٩
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : ب 86 من مقدمات النكاح وآدابه ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : ب 88 من مقدمات النكاح وآدابه ، ح 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة 14 : ب 87 من مقدمات النكاح وآدابه ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 14 : ب 91 من مقدمات النكاح ، ح 5 .