2 - يُعرض الإسلام على أنه عدوّ الفكر وتضرب أمثلة لذلك « حرق الكتب أو اصدار الفتاوى بحقّ الكتّاب والمفكرين » .
3 - يُعرض الاسلام على أنه مقيد للحريات وتُضرب أمثلة لذلك كتحريم بعض العلاقات خارج نطاق الزوجية وتحريم الكحول والقمار .
4 - يعرض الإسلام على أنه لا يواكب العصر وقوانينه حجرية ، وتقدّم أمثلة لذلك لقطع الرؤوس واليدين وبقر البطون كما يحدث في العراق من قبل جماعات تدعي الإسلام ومحاربة المحتل ، كما تقدّم أمثلة للرجم بالحجارة وقطع يد السارق .
5 - يعرض الإسلام على أنه أساس وسبب في كثير من النزاعات كما في كشمير واندونيسيا وفلسطين .
6 - يعرض الإسلام على أنه الخطر المقبل وتضرب أمثلة لذلك إيران وتركيا .
7 - يعرض الإسلام مقروناً بظلم المرأة كما في الحجاب وتعدد الزوجات .
وأمثال هذه الأمثلة التي تشكّل في النهاية ظاهرة عقدة الخوف من الإسلام ( اسلاموفوبيا ) لما يعتمل في نفوسهم من تلك الأمثلة الآنفة الذكر التي تكون أكثرها تهمة تلصق بالاسلام وبعضها حقّ قد قطع من سياقه وظروفه وشروطه ، فصوّر وكأنه باطل لا يقبل الدفاع عنه .
وطبعاً ستكون ردود فعل سلبيّة وعدم ارتياح ينعكس في سلوك الغربيين الذي ينتج آثاراً لا تُحمد عقباها ، والإسلام من تلك الصور المشوَّهة براء .
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 205
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٢٠٥