التلفزيونية المتعلقة بمظاهر التشدد في أفغانستان وباكستان ، ونشرت القيود المفروضة على المرأة في بعض البلدان المتخلفة ، وتصوير الأئمة المتشددين في بريطانيا « وهم قلة قليلة » متجاهلة الغالبية العظمى من المسلمين المعتدلة التي تمنع الغلو والتطرف ، وتندد بالتشديد من دون مبرر عقلي أو ديني ، وتحترم المرأة وترفع القيود عنها وتضعُها في مستوى المسؤولية في كل ما يرتبط بالدولة والسياسة وعمل المؤسسات والبرلمانات والرئاسة « باستثناء قيادة الأمة والقضاء » ، ومتجاهلة أيضاً دعوات المفكرين والمصلحين من الأئمة الذين يدعون إلى الصلاح والاصلاح والحوار وتقارب الحضارات وسوق العالم إلى الترقي والتمدن ، ومتجاهلة أيضاً التشريع الإسلامي الذي يخالف سيرة تلك الجماعات القليلة المتخلّفة من المسلمين .
ونحن نعلم أيضاً أن دور الاعلام المرئي له الدور الأكبر في نشر الخوف من الإسلام في الأوساط الأمريكية والأوربية وخارجها كروسيا والصين وحتى اليابان التي فيها أقلية قليلة من المسلمين .
على أن انعكاس حرب الشيشان في روسيا وكشمير في الهند لهما الدور البارز في تمكين المشاهد الروسي والهندي من استيعاب الصور الاعلامية السلبية المتداولة عن المسلمين .
واليك صورة من الاعلام لتشويه صورة الاسلام :
نرى أن الاعلام « غير المسؤول » الذي يربط الإسلام عقيدة وسلوكاً بصورة غير حقيقية عن الدين والمسلمين ، فمثلا تعرض هذه الصورة المشوّهة :
1 - يُعرض الإسلام على أنه متخلف ، وتضرب أمثلة لذلك من السودان والباكستان والمملكة العربية السعودية والجزائر وأفغانستان .
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 204
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٢٠٤