التجريبية المحصّل عليها للمرض مشجِّعة . ثانياً : قد تؤخذ خلايا جنينية من دم الحبل السرّي أثناء الوضع فتزرع ( تتكاثر ) لعلاج بعض الأمراض ( يتمّ الآن إنشاء بنك أُوربي لدم الحبل السرّي ) . ثالثاً : قد تؤخذ خلايا انشائية من جسم الإنسان - النخاع العظمي - ثمّ تزرع ويعاد حقنها ليستفيد منها مَن يعاني من ضمور الخلايا بسبب علاج كيمياوي ، أو يستفيد منها مَن حُرق جلده بمرتبة عالية . رابعاً : توجد أجنة فائضة محصَل عليها بواسطة الدعم الطبي والمحتفظ بها في المجمّدات بعد أن حقّق الأزواج مشاريعهم الإنجابية وهي موجّهة للتدمير ، فيمكن الاستفادة منها لزرع الخلايا البشرية في علاج بعض الأمراض ( ولكن القانون الفرنسي في سنة 1994 م يحظر هذا المصدر للزرع ) ( 1 ) . خامساً : في فرنسا منذ أن تطورت تقنيات زرع الأعضاء والأنسجة أصبح مقبولاً أخذ أعضاء للزرع من أجساد الموتى ، ووضعت قيود صارمة على الأخذ من الإنسان الحي . أمّا في اليابان فعلى العكس ، حيث يكون أخذ الأعضاء من الموتى لزرعها إساءة إلى الموتى ، وهو محظور ، بينما يسمح إلى حد كبير بأخذ الأعضاء من الإنسان الحي للزرع ، ولكن أدّى تمازج الثقافات وبعد النجاح المؤكّد لتقنيات الزرع باليابان إلى السماح بأخذ أعضاء للزرع من جسد
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 196
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٩٦
هامش
( 1 ) راجع بحث الأُستاذة آن فاغو لأرجو « التبعات الأخلاقية للأبحاث الجارية في مجال الخلايا المستنسخة : ( 39 - 43 ) » المقدّم إلى ندوة التدّخل البشري في الإرث الجيني في الدار البيضاء 2 - 3 مايو / 2003 م .