قتل النطفة مختصّة بما إذا كانت في رحم المرأة ، لا مطلقاً ( 1 ) . الخلايا البشرية المستنسخة : وقد رأينا التعرّض لاستنساخ الخلايا البشرية إتماماً للفائدة ، فنقول : يتّضح هذا البحث بالتعرّض لعدّة نقاط : أوّلاً : إنّ هذا البحث يسمّى ببحث عمليات الزرع ، أو العلاج بالخلايا أيضاً ; فإنّ كلّ جسم حيّ متولّد الخلايا يتولّد من خلية واحدة ( البويضة المخصّبة بحيوان منوي ) فالخلية الجنسية تنقسم حتّى تصير كويرة من الخلايا كلّ واحدة منها معزولة عن الأُخريات يمكن أن تعطي مرة أُخرى جنيناً كاملاً ، وذلك بإعادة الجدار المتصدّع لها . وهذه الخلايا الجنينية الأُولى تسمّى خلايا إنشائية جنينية ، وهي التي ستكوّن الجنين وملحقاته ، وعندما تتمايز هذه الخلايا في الجنين لتكوّن الجنين تكون أهم خاصّية فيها أنّها تستطيع في الوقت نفسه أن تعطي نسخاً متعدّدة منها وإن تتمايز لتوجد خلايا تخصّصية ( 2 ) . وفي نهاية القرن العشرين عرف الأطباء عزل وزرع الخلايا البشرية ، وبهذا تمكّن الطب في السنوات الأخيرة من زرع خلايا عصبية مأخوذة من أعلاق أجنّة مجهَضَة ، ولكن بما أنّ المستقبِل للخلايا يمتلك مورّثات جينية مختلفة عن مورِّثات المانح فهناك إمكانية رفض جهاز مناعة المستقبِل للخلايا المزروعة أو مهاجمة الخلايا المزروعة لخلايا المستقبِل ، ويمكن للجهاز العصبي المركزي أن يحتوي هذه المشكلات ، وتبقى النتائج العلاجية
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 195
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٩٥
هامش
( 1 ) صراط النجاة 1 : 358 ، سؤال 983 .
( 2 ) ملاحظة : تكاثر الخلايا الإنشائية بالزرع يصحبه إمكان التسرطن فهل يجب التأكّد من عدم الضرر أو يكون تكاثر الخلايا مأذوناً ؟