تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

على أنّهما قضيا سنيناً من العيش المشترك وما زالا في سنّ الإنجاب . وفي هاتين الصورتين يشترط أن تكون حالة الرجل والمرأة تدعو لاستعمال الدعم الطبي للإنجاب . ج‍ - يشترط موافقة الزوجين عند كلّ عملية وفي لحظة إنجازها ، وهذه الموافقة تأتي بعد أجل من التفكير بحيث يفهم المعني بالأمر صعوبة الأمر ومخاطره وحدوده القانونية والتنظيمية ، وأن تكون الموافقة مكتوبة وموقّعة من الطرفين ( 1 ) . القرابات : بما أنّ الإنجاب المدعوم طبياً يدخل فيما يسمى بالقرابات والأنساب ، إلاّ أنّ هذه القرابات والأنساب تختلف عن القرابات والأنساب المتعارفة الجنسية ، فالقرابات على قسمين : القسم الأوّل : قرابات اجتماعية وبيولوجية ; أي حصلت من الاتصال الجنسي . القسم الثاني : قرابات اجتماعية فقط ; أي لم تحصل من الاتصال الجنسي . أمّا القسم الأوّل : فتنقسم القرابات فيه إلى قسمين أيضاً : الأوّل : قرابات ناشئة من الزواج الشرعي . وهذه القرابة لها حالتان : الحالة الأُولى : وجود زوجين وجنس بينهما ( أي اتّصال جنسي ) وإنجاب ناشئ من العملية الجنسية ، وهذه هي الحالة العاديّة والمعروفة

هامش
( 1 ) راجع بحث الأُستاذ جاك مونتا غوت « الدعم الطبي للإنجاب عبر القوانين والحدود » .
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 177 | الشيخ حسن الجواهري