والتوبة من الأعمال الشريرة والذنوب ، وقرر أن العمل الصالح فقط النافع للإنسان يوم القيامة ، وأنّ الله لا يعذّب المصلّين الملتزمين « الصلاة عمود الدين إن قبلت قبل ما سواها . . . » . كما دعا إلى الاطعام والاعتاق للعبيد وتحسين الأخلاق وهي ( القيم التي جاء بها الإسلام ) وكفّ الأذى عن الناس واكرام اليتيم ، وحذّر من قطيعة الرحم ، ودعا إلى الصلاة والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقراءة القرآن ، وأخيراً شوّق إلى هذا الشهر بفتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران ، وذكر : أنّ أفضل الأعمال فيه هو الورع عن محارم الله ، أي الابتعاد عن المحرمات .
وهل يريد الإسلام إلاّ العدالة السماوية التي دعا إليها البشر ؟ هذه هي
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 407
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص٤٠٧