عليه الإنسان في الآخرة .
وإليك بعض النصوص التي تؤكّد أنّ صلاح الفرد ولذّته هي بصلاح مجتمعه بواسطة الجزاء الذي يحصل عليه في الآخرة .
قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أُنثى وهو مؤمن فأُولئك يدخلون الجنّة يرزقون فيها بغير حساب ) .
وقال تعالى : ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها ) .
وقال تعالى : ( يومئذ يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرّة شرّاً يره ) .
( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون ) .
وقال تعالى : ( ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلّفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنّهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدوٍّ نيلا إلاّ كتب لهم به عمل صالح إنّ الله لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون نفقةً صغيرةً ولا كبيرةً ولا يقطعون وادياً إلاّ كتب لهم ليجزيهم أحسن ما كانوا يفعلون ) .
الأهداف والغايات القصوى من الصوم
لقد وردت النصوص الشرعية مؤكّدةً إن الغاية القصوى من الصوم لا تكمن في الابتعاد عن المفطرات التي يذكرها الفقهاء في رسائلهم العملية ، وإن كان الصوم العبادي يكون دائراً على الابتعاد عنها إلاّ أنّ هناك غايات قصوى يريد الإسلام من الفرد المسلم الوصول إليها ، وقد ذكرت في الروايات والأخبار ، فمن ذلك :