عنوان الولد والأم .
ج ) ثم إذا كانت الخلية الجسدية من أنثى والبويضة المستقبلة المنزوعة النواة من أنثى غيرها فمن يكون الأب ومن تكون الأم هنا ؟
والجواب : اتضح مما سبق ، فان أم الولد هي صاحبة البويضة ، اما الأخرى فليست هي أمّاً لما تقدم من أن العرف يرى أن الأم هي صاحبة البويضة ، وكذا اللغة وكذا معنى التولد حقيقة .
3 ) هل في الاستنساخ تحدّياً لإنسانية الانسان ؟ من ناحية أنّ الانسان في الانجاب البشري الطبيعي يحتاج إلى والدين ( مصدرين ) بينما لا يتطلب استنساخ الخلية البالغة سوى والد واحد ( مصدر واحد ) فهل في هذا تأثير على الخصائص البشرية الأساسية في مجال الاعتماد المتبادل والترابط ؟
وهل يمكن ان يقال : بان الفرد المستنسخ له والدان أيضاً وهما والدا من أُخذت منهما الخلية والبويضة ؟
وإذا كان هذا صحيحاً فما هي نسبة هذا الفرد المستنسخ لصاحبة الخلية والبويضة ؟
والجواب : ان هذا الولد المستنسخ ( كما تقدم ) ليس له أب وإن كان الذكر له دخل في تكوّن هذا الولد إلا أنه ليس أباً عرفاً . اما أمه فهي صاحبة البويضة ، وحينئذ لنا ان نقول : بأنه لا تأثير على الاعتماد المتبادل والترابط عدا ما قلناه من أنّ هذا المولود ليس له أب .
4 ) هل في الاستنساخ نسف لكرامة الانسان التي عبّر عنها القرآن الكريم ( ولقد كرمنا بني آدم ) وإذا أصبح الاستنساخ أمراً ممكناً فما هي الطرق التي نحافظ فيها على كرامة الانسان وتعزيزها ؟ وما المقصود بالكرامة
بحوث في الفقه المعاصر — صفحة 135
مساهمون: الشيخ حسن الجواهري
ص١٣٥