( مسألة - 4 ) الحوض النجس تحت السماء يطهر بالمطر
وكذا إذا كان تحت السقف وكان هناك ثقبة ينزل منها على
الحوض ، بل وكذا لو أطارته الريح حال تقاطره فوقع في
الحوض ، وكذا إذا جرى من ميزاب فوقع فيه ( 1 ) .
( مسألة - 5 ) إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهرا ( 2 )
شرح
أصاب ورق الشجر ثم الأرض . وأخرى - تفرض عرضية الموضعين
بحسب النظر العرفي ، كما إذا أصاب موضعا من الأرض ثم ارتفع ووقع
على موضع آخر منها .
والظاهر هو الحكم بالاعتصام والمطهرية في كل هذه الصور عدا
الصورة الأخيرة .
أما الصورة الأولى ، فالأمر فيها واضح . وأما الصورة الثانية ، التي
يفرض فيها استمرار التقاطر من أحد الموضعين إلى الموضع الآخر ،
فكذلك لأن كون الموضع المتنجس يستمد باستمرار من الموضع الآخر
يوسع في النظر العرفي من دائرة التقاطر ، ولا يجعل الموضع القبلي قاطعا
له . وأما الصورة الثالثة ، التي يفرض فيها مجرد المماسة للموضع القبلي ،
فمن الواضح أن هذه المماسة لا تقطع خط التقاطر والاتصال . وكذلك الأمر
في الصورة الرابعة التي يرى العرف فيها طولية بين المكانين ، وكون أحدهما
ممرا بطبعه إلى الآخر . وهذا بخلاف الصورة الأخيرة التي لا توجد فيها أي
عناية عرفية تقتضي بقاء خط الاتصال محفوظا مع الموضع المتنجس .
( 1 ) هذه المسألة تشتمل على تطبيقات لمطهرية ماء المطر للماء المتنجس
وقد تقدم الكلام فيها .( 2 ) لا بد من التفصيل في ذلك ، بين ما إذا كان التقاطر بنحو يحفظ
معه خط الاتصال ، وما إذا كانت المسارب ضيقة بنحو لا ينفذ منها الماء