تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في شرح العروة الوثقى — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
( مسألة - 4 ) الحوض النجس تحت السماء يطهر بالمطر وكذا إذا كان تحت السقف وكان هناك ثقبة ينزل منها على الحوض ، بل وكذا لو أطارته الريح حال تقاطره فوقع في الحوض ، وكذا إذا جرى من ميزاب فوقع فيه ( 1 ) . ( مسألة - 5 ) إذا تقاطر من السقف لا يكون مطهرا ( 2 )
شرح
أصاب ورق الشجر ثم الأرض . وأخرى - تفرض عرضية الموضعين بحسب النظر العرفي ، كما إذا أصاب موضعا من الأرض ثم ارتفع ووقع على موضع آخر منها . والظاهر هو الحكم بالاعتصام والمطهرية في كل هذه الصور عدا الصورة الأخيرة . أما الصورة الأولى ، فالأمر فيها واضح . وأما الصورة الثانية ، التي يفرض فيها استمرار التقاطر من أحد الموضعين إلى الموضع الآخر ، فكذلك لأن كون الموضع المتنجس يستمد باستمرار من الموضع الآخر يوسع في النظر العرفي من دائرة التقاطر ، ولا يجعل الموضع القبلي قاطعا له . وأما الصورة الثالثة ، التي يفرض فيها مجرد المماسة للموضع القبلي ، فمن الواضح أن هذه المماسة لا تقطع خط التقاطر والاتصال . وكذلك الأمر في الصورة الرابعة التي يرى العرف فيها طولية بين المكانين ، وكون أحدهما ممرا بطبعه إلى الآخر . وهذا بخلاف الصورة الأخيرة التي لا توجد فيها أي عناية عرفية تقتضي بقاء خط الاتصال محفوظا مع الموضع المتنجس . ( 1 ) هذه المسألة تشتمل على تطبيقات لمطهرية ماء المطر للماء المتنجس وقد تقدم الكلام فيها .( 2 ) لا بد من التفصيل في ذلك ، بين ما إذا كان التقاطر بنحو يحفظ معه خط الاتصال ، وما إذا كانت المسارب ضيقة بنحو لا ينفذ منها الماء