فبالمن الشاهي - وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالا -
يصير أربعة وستين منا إلا عشرين مثقالا ( 1 )
( مسألة - 3 ) الكر بحقة الاسلامبول - وهي مائتان
وثمانون مثقالا - مائتا حقة واثنتان وتسعون حقة ونصف حقة .
شرح
بين الطريقين في تعيينه ، لأن مقتضى الظهور الانصرافي في طريق الكليني
تعيينه في الثقة ، ومقتضى التصريح في طريق التهذيب تعيينه في المجهول .
ويتعين عندئذ التخلص من الاشكال باسقاط طريق التهذيب عن الحجية ،
والصلاحية لاثبات كلمة ابن يحيى بالنحو الذي أشران إليه .( 1 ) بعد أن حدد وزن الكر بالأرطال وقع البحث في تحديد الرطل
العراقي . والمعروف أنه مائة وثلاثون درهما ، وقد استدل على ذلك بما دل
على أن الرطل المدني مائة وخمسة وتسعون درهما ، كرواية إبراهيم بن محمد
الهمداني ( 1 ) بضميمة ما دل على أن الرطل العراقي يعادل ثلثي الرطل المدني
كرواية علي بن بلال ( 2 )
وأما مكاتبة جعفر بن إبراهيم بن محمد الهمداني ، فقد تكون دليلا
مستقلا على المطلوب ، وقد تكون على مستوى رواية إبراهيم بن محمد الهمداني
هامش
( 1 ) ومتن الرواية : " أن أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام
كتب إليه ( في حديث ) : الفطرة عليك وعلى الناس كلهم ومن تعول
ذكرا كان أو أنثى صغيرا أو كبرا حرا أو عبدا فطيما أو رضيعا ، تدفعه
وزنا : ستة أرطال برطل المدينة . والرطل مائة وخمسة وتسعون درهما ،
يكون الفطرة ألفا ومائة وسبعين درهما " .
وسائل الشيعة باب 7 من أبواب زكاة الفطرة حديث - 4 - .
( 2 ) قال : كتبت إلى الرجل عليه السلام أسأله عن الفطرة وكم تدفع ؟ قال :
فكتب عليه السلام : ستة أرطال من تمر بالمدني ، وذلك تسعة أرطال بالبغدادي .
المصدر السابق حديث - 2 - .