تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في شرح العروة الوثقى — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
شرح
حيث قال ( في عمقه في الأرض ) بينما لم ترد هذه الكلمة في رواية إسماعيل ابن جابر ، وهذا وحده لا يكفي لاعطاء الرواية ظهورا في الخروج عن القضية الفرضية ، إلى الاتجاه في النظر نحو الأفراد الخارجية المتعارفة من من المياه في أمثال الصحراء ، على أن مجرد غلبة ذلك خارجا في هذه المياه لا يبرر حمل الرواية على ملاحظة تلك العناية ، ما لم تكن هذه الغلبة واضحة ومركوزة على نحو تصلح لاعتماد المولى عليها في صرف ظهور كلامه عن إناطة الكريمة بتمام ما ذكره في التحديد . هذا كله في المقام الأول . وأما المقام الثاني وهو في تحقيق أسانيد روايات الباب فحاصل الكلام في ذلك : إن رواية الحسن بن صالح فيها ضعف سندي ، من ناحية عدم ثبوت في ذلك : إن رواية الحسن بن صالح فيها ضعف سندي ، من ناحية عدم ثبوت وثاقة الحسن بن صالح . وبهذا تكون ساقطة عن الحجية . وأما رواية إسماعيل بن جابر المتيقنة الصحة عندهم ، فكأنها لوحظت في الوسائل ، حيث ذكر ، إن الشيخ - قدس سره - نقلها عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان عن إسماعيل . وظاهر ذلك أن الشيخ نقل الرواية ابتداءا عن محمد بن أحمد بن يحيى وهذا يعني أنه أخذها من كتبه كما هو مبنى الشيخ فيمن ينقل الرواية عنه ابتداءا ، وحيث إن الشيخ في المشيخة قد ذكر طرقه إلى الروايات التي أخذها من الأصول والكتب ، ونص على طرقه إلى الروايات المأخوذة من كتب محمد بن أحمد بن يحيى ، وبعض هذه الطرق صحيح ، فتصبح الرواية صحيحة غير أننا لولا حظنا الرواية في مصادر الوسائل - في التهذيب والاستبصار - لوجدنا أن الشيخ يبدأ في نقلها بمحمد بن أحمد بن يحيى ، ليكون دالا على أخذها من كتابه ، لكي يشملها ما نص عليه من الطرق في مشيخته ،