شرح
حيث قال ( في عمقه في الأرض ) بينما لم ترد هذه الكلمة في رواية إسماعيل
ابن جابر ، وهذا وحده لا يكفي لاعطاء الرواية ظهورا في الخروج عن
القضية الفرضية ، إلى الاتجاه في النظر نحو الأفراد الخارجية المتعارفة من
من المياه في أمثال الصحراء ، على أن مجرد غلبة ذلك خارجا في هذه المياه
لا يبرر حمل الرواية على ملاحظة تلك العناية ، ما لم تكن هذه الغلبة واضحة
ومركوزة على نحو تصلح لاعتماد المولى عليها في صرف ظهور كلامه عن
إناطة الكريمة بتمام ما ذكره في التحديد .
هذا كله في المقام الأول .
وأما المقام الثاني وهو في تحقيق أسانيد روايات الباب فحاصل الكلام
في ذلك :
إن رواية الحسن بن صالح فيها ضعف سندي ، من ناحية عدم ثبوت
في ذلك :
إن رواية الحسن بن صالح فيها ضعف سندي ، من ناحية عدم ثبوت
وثاقة الحسن بن صالح . وبهذا تكون ساقطة عن الحجية .
وأما رواية إسماعيل بن جابر المتيقنة الصحة عندهم ، فكأنها لوحظت
في الوسائل ، حيث ذكر ، إن الشيخ - قدس سره - نقلها عن محمد بن
أحمد بن يحيى ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان عن إسماعيل .
وظاهر ذلك أن الشيخ نقل الرواية ابتداءا عن محمد بن أحمد بن يحيى
وهذا يعني أنه أخذها من كتبه كما هو مبنى الشيخ فيمن ينقل الرواية عنه
ابتداءا ، وحيث إن الشيخ في المشيخة قد ذكر طرقه إلى الروايات التي أخذها
من الأصول والكتب ، ونص على طرقه إلى الروايات المأخوذة من كتب
محمد بن أحمد بن يحيى ، وبعض هذه الطرق صحيح ، فتصبح الرواية صحيحة
غير أننا لولا حظنا الرواية في مصادر الوسائل - في التهذيب والاستبصار -
لوجدنا أن الشيخ يبدأ في نقلها بمحمد بن أحمد بن يحيى ، ليكون دالا
على أخذها من كتابه ، لكي يشملها ما نص عليه من الطرق في مشيخته ،