تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

٢٥٠ / منهاج الصالحين ( ج ١ )

ويستحب السجود في أحد عشر موضعاً في ( الأعراف ) عند قوله تعالى : ﴿وَلَهُ

يَسْجُدُونَ ) . وفي ( الرعد ) عند قوله تعالى : ﴿وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، وفي ( النحل )

عند قوله تعالى : ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ، وفي ( الإسراء ) عند قوله تعالى : ﴿وَيَزِيدُهُمْ

خُشُوعا وفي ( مريم ) عند قوله تعالى : ﴿وَخَرُّوا سُجَّداً وَبُكِياً ، وفي سورة ( الحج ) في

موضعين عند قوله : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وعند قوله : لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ، وفي

( الفرقان ) عند قوله : ﴿وَزَادَهُمْ نُفُوراً ، وفي ( النمل ) عند قوله : رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ

وفي ( ص ) عند قوله : ﴿وَخَرَّ رَاكِعَا وَأَنَابَ ، وفي ( الانشقاق ) عند قوله : ولا يَسْجُدُونَ .

بل الأولى السجود عند كل آية فيها ذكر السجود .

مسألة ٦٥٥ : لا بد في هذا السجود من النية ولكن ليس فيه تكبيرة افتتاح

ولا تشهد ولا تسليم ، نعم يستحب التكبير للرفع منه ، بل الأحوط استحباباً عدم تركه .

ولا يشترط فيه الطهارة من الحدث ولا الخبث ، ولا الاستقبال ، ولا طهارة محل

السجود ، ولا الستر ، ولا صفات الساتر ، بل يصح حتى في المغصوب ، نعم لا بد فيه

من إباحة المكان ووضع الجبهة على الأرض أو ما في حكمها على الأحوط وجوباً ، كما

أن الأحوط استحباباً السجود فيه على الأعضاء السبعة وعدم اختلاف المسجد عن

موضع الإبهامين والركبتين - بل والموقف - أزيد من أربعة أصابع مضمومات

ويستحب فيه الذكر الواجب في سجود الصلاة .

مسألة ٦٥٦ : يتكرر السجود بتكرر السبب ، وإذا شك بين الأقل والأكثر جاز

الاقتصار على الأقل ، ويكفي في التعدد رفع الجبهة ثم وضعها من دون رفع بقية

المساجد أو الجلوس .

مسألة ٦٥٧ : يستحب السجود شكراً لله تعالى عند تجدد كل نعمة ودفع كل

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 249 — منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ)
منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ) — صفحة 250 | السيد علي الحسيني السيستاني