تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩

كتاب الصلاة - سجدة التلاوة وسجدة الشكر / ٢٤٩

إليه ( وأركع وأسجد ) وأن يبسط يديه على الأرض ، معتمداً عليها للنهوض ، وأن يطيل

السجود ويكثر فيه من الذكر ، ويختار التسبيح منه ، ويباشر الأرض بكفيه ، وزيادة

تمكين الجبهة .

ويستحب للمرأة وضع اليدين بعد الركبتين عند الهوي للسجود وعدم تجافيهما بل

تفرش ذراعيها ، وتلصق بطنها بالأرض ، وتضم أعضاءها ولا ترفع عجيزتها حال

النهوض للقيام بل تنهض معتدلة .

ويكره الإقعاء في الجلوس بين السجدتين بل بعدهما أيضاً وهو أن يعتمد بصدر

قدميه على الأرض ويجلس على عقبيه ، ويكره أيضاً نفخ موضع السجود إذا لم يتولد

منه حرفان وإلا لم يجز ، وأن لا يرفع بيديه عن الأرض بين السجدتين ، وأن يقرأ القرآن

في السجود .

مسألة ٦٥٤ : الأحوط وجوباً الإتيان بجلسة الاستراحة وهي الجلوس بعد السجدة

الثانية في الركعة الأولى والثالثة مما لا تشهد فيه .

تتميم

في سجدة التلاوة وسجدة الشكر

يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع ، وهي ( الم تنزيل ) عند قوله

تعالى : ﴿وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ) ، و ( حم ( فصلت ) عند قوله : تَعْبُدُونَ ) ، و ( النجم )

و ( العلق ) في آخرهما ، وكذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال صلاة الفريضة ، فإن

كان فيها أوماً إلى السجود ، وسجد بعد الصلاة على الأحوط لزوماً ، ولا يجب بسماع

الآية إذا لم ينصت لها كما لا يجب إذا استمع إليها من جهاز تسجيل الصوت ونحوه ،

ويجب إذا كان من المذياع إذا كان بطريقة البث المباشر .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 248 — منهاج الصالحين (الطبعة المصححة 1445 هـ)